أنت غير مسجل في منتدى جنرال العين - Forum General Alain . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

































التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جنرال العين ~وصية محشش~
بقلم : وبل السحاب
قريبا
مسابقة المليون
الف مبروووك للعضو المصرقعة فوزه بمسابقة المليون

الأذكار      <->     اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك      <->     
العودة   منتدى جنرال العين - Forum General Alain > ¤|`••|`•¤° جنرال الإجتماعي °¤|`••|`•¤° > جنرال المدارس و التعلم والتثقيف > صف حادي عشر تقارير !! بحوث!! مشاريع!!

صف حادي عشر تقارير !! بحوث!! مشاريع!! .[ تقارير !! مشاريع !! بحوث !! ].

تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع

صف حادي عشر تقارير !! بحوث!! مشاريع!!


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فهرس ثاني عشر بحوث !! تقارير !! مشاريع !! فتى الاحزان صف ثاني عشر تقارير !! بحوث !! مشاريع !! 0 02-02-2009 10:20 PM
فهرس حادي عشر بحوث !! تقارير !! مشاريع !! فتى الاحزان صف حادي عشر تقارير !! بحوث!! مشاريع!! 0 02-02-2009 10:12 PM
فهرس العاشر بحوث !! تقارير !! مشاريع !! فتى الاحزان صف العاشر تقارير !! بحوث!! مشاريع!! 0 02-02-2009 10:08 PM
تقرير عن حالة الطقس خلال الأيام المقبلة محمد الظاهري جنرال الأخبار المحلية 3 12-06-2008 04:05 PM

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2009, 08:39 PM   #1

Queen of my self

جنرال برونزي

 
الصورة الرمزية Queen of my self

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : Queen of my self غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 459889
المستوى : Queen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond reputeQueen of my self has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
   
رسالة الشخصية:

آشتآقلڪ ۈآقۈل ۈين غآيب؟ ۈيرد نبض آلقلب يقۈل غآيب

     
مركز تحميل:
 

 

 
تقرير تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع





سلالالالالالام علييييييكم ^^




ابي تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتمااااع


ابيه باســـــــــــــرع وقـــــــــــــــت


والسمـــــــــــــــــــــــــــــــوحهـ ع المغــــــــــــــــــــثه








 

 


  سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

   

قديم 13-10-2009, 08:45 PM   #2

ع’ـيون آلريمـ

جنرال سوبر

 
الصورة الرمزية ع’ـيون آلريمـ

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : ع’ـيون آلريمـ غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 5600
المستوى : ع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
     
أوسمه:
مسابقة الثقافية 
   
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: طلـــــــــــــــــب





مع مراجع ومصادر لا تنسون


اريد على الاقل مصدرين او مرجعين

حموووود وين المقدمه والخاتمه




 

 

التوقيع


حِينْ تمَلأ كفّيكَ مِنْ قَمِحَ القلّبْ ..!

كَيِ تُطعِمَ أرَوآحهِمُ الجآئِعهَ ثُمَ يخِذلّونْ إحَسآٍسَكْ النَبيِلْ فلآ تُعآتبِهُم ..!
قُلَ وُدآعاً ../ وَ أبتَسِمْ =)


آخر تعديل بواسطة ع’ـيون آلريمـ ، 13-10-2009 الساعة 08:52 PM.
   

قديم 13-10-2009, 08:48 PM   #3

فتى الاحزان

مراقب الجودة

 
الصورة الرمزية فتى الاحزان

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : فتى الاحزان غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 2717803
المستوى : فتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
   
رسالة الشخصية:

إجرح مدام الجرح فيني يسليك ,, إجرح عساك انت السبب في وفاتي

 
أوسمه:
صور الفتغرافية 
 
مركز الالعاب:
 
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: طلـــــــــــــــــب





الحراك الاجتماعي ليس دائما يسير في الاتجاه الايجابي وخصوصا إذا كانت أرضية ذلك الحراك غير واضحة في اتجاهها، فقد يكون حراكا مموها وغير واضح المعالم. السبب في ذلك أن المجتمع عندما يبدأ في الاستجابة للتحرك في أي اتجاه وخصوصا مع وجود ظواهر جديدة فإن ذلك التحرك سيكون سببا رئيسا في اضطراب قد يطال القيم الاجتماعية والمعايير وقد يصل إلى التأثير في العادات والتقاليد، كما قد يستثمر لصناعة مسارات فكرية مختلفة في المجتمعات.
في المجتمع هناك مؤشرات تدل على أن هناك حراكا اجتماعيا باتجاهات مختلفة وخصوصا في قضية علاقة الثقافة التقليدية مع معطيات التحولات العالمية ليس على المستوى الحضاري بل على المستوى الثقافي وهو ما نطلق عليه العولمة.

المجتمعات التقليدية لازالت تبحث في آليات القبول لمعطيات العولمة بينما يتسارع قبول هذه العولمة على مستوى الأفراد أكثر منه على مستوى المجتمع وعبر وسائل انتشارها والمتمثلة في عناصر ثقافية وفكرية مؤثرة.

العولمة ونتيجة لتجربة سابقة في مجتمعاتنا سوف تدار بطريقة تدعو إلى القلق حيث تبدو مظاهر التعامل معها تميل إلى رفضها القاطع مبدئياً وهنا مكمن الخطر وهذا ما سوف يجعلها عرضة للمفاجأة حيث من الممكن أن تبرز آثار العولمة في اتجاه غير مخطط أو متوقع.

نحن أبناء المجتمعات التقليدية لازلنا لا نستطيع أن نقول إن تأثيرات العولمة بدأت تشق طريقها في منظومتنا الثقافية والسبب في ذلك هو عدم قدرتنا على تحديد معايير ذلك التغيير ونسبته في المجتمع وكيف يتواجد في مجتمعنا وكل ما نستطيع قوله هنا هوأننا نرى مؤشرات ولكننا لا نرغب في قياسها أو معرفة اتجاهاتها.

لقد اعتادت ثقافتنا وتقليديتنا على أسلوب التحذير المطلق من المستجدات دون إدراكٍ منا للكيفية التي يمكن بها تقييم تلك المستجدات ودرجة قبولها في المجتمع من عدمه.

على سبيل المثال، التحذير من الغزو الفكري الذي انتشر في بيئتنا خلال عقود مضت لم يعد قضية يمكن أن نستدل بها على الرفض الاجتماعي وكذلك التحذير من الفضائيات والمجلات والإعلام الخارجي كل تلك نغمات توحي بأنها كانت دون هدف حقيقي لصالح المجتمع فلم تكن مبنية على أسس واضحة فقد كانت أصواتاً ترفض دون أسباب مقنعة.

الحقيقة وبكل أسى وحزن أن تلك التحذيرات كانت مزيفة ولم تكن تهدف إلى حماية المجتمع بقدر ما كانت حماية لأفكار ومنهجيات بعينها، لهذا السبب لم تستطع كل الكتابات والخطب والمقالات أن تطرح مشروعا بديلا لمواجهة التغير العالمي والتحولات القادمة وعليه فقد بقي التحذير من الغزو الفكري والفضائيات والعالم الخارجي مجرد بيانات وجمل لغوية غير مكتملة التأثير.

المجتمع مقياس حقيقي لمعرفة مدى مصداقية القضايا الفكرية أو الاجتماعية التي تتعرض لاختبار جودتها في المجتمع، وبشكل أوضح عندما تم التحذير من مؤثرات العولمة ومظاهرها منذ أكثر من ثلاثة عقود لم تكن تلك التحذيرات مبنية على منهجية مستمدة من قيم المجتمع ومعاييره الحقيقية والواقعية لذلك فشلت تلك التحذيرات وصارت نتائجها عكسية فكل ما تم التحذير منه اتضح انه شيء نافع ومفيد في الكثير من مظاهره للمجتمع.

لقد كانت التحذيرات التي كنا نسمعها تتخذ أسلوبا قاطعا للترهيب من تلك الظواهر فمثلا كانت قضية البث الفضائي تطبق عليها منهجية الحلال والحرام فكان السؤال الدائر في تلك الأيام ولازالت بعض آثاره موجودة (هل الدش حلال أو حرام..؟ بعدما كان نفس السؤال يطلق على التلفزيون والبرقية وغيرهما كثير).

هذا المدلول يمنحنا مؤشرا مهما فما يجب فعله الآن هو ضرورة نزع الثقة من كل فكر وكل فرد يرتاب من التحديث دون مبررات مقبولة .. علينا أن نقف بحزم أمام من يجعلنا نرفض ونقبل لمجرد انه قال بذلك ويريد فرض فكره على المجتمع بطرق مخيفة.

في موضوع الغزو الفكري والإعلامي لم يتم اختبار تلك التحذيرات ومدى توافقها مع المجتمع فما حدث هو طرحها على شكل قضية ليس فيها منطقة وسط فكانت تعرض كما أسلفنا على أنها موضوعات (إما حلال أو حرام...؟) دون اختبار حقيقي لدرجات وكيفية تحريمها. لقد ثبت مؤخرا أن كل التحذيرات التي قادها الفكر المتشدد في المجتمع ضد ظواهر التغير الاجتماعي لم تكن سوى فقاعات فكرية لم تستطع أن تصمد لعدم متانتها الفكرية.

المجتمع بمكوناته الفردية (البشر) أكثر حساسية مما نعتقد فهو قادر على تحديد درجة قبوله أو رفضه للأفكار الجديدة، لذلك فكل مظاهر التغيير التي تطرأ على المجتمع تحدث بطريقة تلقائية إلا إذا تركنا أفراداً بعينهم يقررون نيابة عن مجتمع بأكمله.

وكلما كان المجتمع أكثر تصالحاً مع قيمه وظواهره، وأكثر فهماً لحدودها كان ذلك المجتمع لديه القدرة على فرز مقومات التغيير وتكييفها مع واقعه.. فكرة التحذير من الظواهر الجديدة لازالت تمارس نفس الآلية ولازال المجتمع يبدأ بالقضية الأخطر وهي عرض تلك الظواهر وفق موازيين مثل (حلال أو حرام..؟).

المجتمع بهذه الصورة سيبقى أسيراً لمنهجية قد تحرّم عليه ما هو في الأصل مباح وهنا تدخل القضية المنعطف الأخطر حيث يبدأ الخلل في القيم وينقسم المجتمع إلى مجموعات متفاوتة قد تواجه بعضها بشكل فكري ينتهي إلى تقسيم المجتمع إلى موافقين ورافضين.

هذه الأساليب التي تم استخدامها لتفسير التغيرات الاجتماعية هي التي خلقت التطرف في مجتمعاتنا فصار هناك علاقة مضطربة بين الفرد ومجتمعه فصار الفرد ينظر لكل من يخالفه نظرة مريبة لمجرد انه يختلف معه حول قضية فكرية.

فكرة المصادرة الفكرية المستعجلة وفكرة الإفتاء المتكرر والسؤال عن صغائر الأمور حولت الحياة الاجتماعية برمتها لتبدو ضيقة غير مريحة فليس أمام الفرد سوى أن يرى الأشياء إما حلال أو حرام..؟ بينما الحقيقة أن قائمة المباح اكبر من غيرها في مساحتنا الفكرية.

هنا كانت بديات التطرف حيث أصبح الاستفتاء مشاعا لكل من يريد أن يخترق المجتمع أو قيمه باتجاهات سلبية وتصدّر الإفتاء فئات من المجتمع غير قادرة على إدراك خطورة الموقف فصار الإفتاء بصغائر الأمور وكبائرها يخضع لنفس الآلية.

لقد وجدنا من يفتي بقضية الجهاد وكأنها قضية سهلة فصار الفرد يقرر لنفسه كيفية الموت مستشهداً، وكيفية الأجر ونوعه واللذين سوف يحصل عليهما مستقبلا دونما سند شرعي.

عندما تتحول فكرة الحراك الاجتماعي إلى قضية خاضعة فقط إلى عمليات تجيزها أو لا تجيزها ينقسم المجتمع إلى قسمين : القسم الأول يؤمن بأن المجتمع الحقيقي هو القادر على حماية قيمه لذلك يصبر ويقاوم لكي تتضح الصورة الحقيقية ويظهر موقف المجتمع الحقيقي بالقبول أو الرفض، والقسم الثاني يصبح تابعاً ولكنه يكتشف متأخراً انه لم يكن على صواب.


لي رجعه مع مزيد من المعلومات




 

 

التوقيع


   

قديم 13-10-2009, 08:55 PM   #4

فتى الاحزان

مراقب الجودة

 
الصورة الرمزية فتى الاحزان

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : فتى الاحزان غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 2717803
المستوى : فتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
   
رسالة الشخصية:

إجرح مدام الجرح فيني يسليك ,, إجرح عساك انت السبب في وفاتي

 
أوسمه:
صور الفتغرافية 
 
مركز الالعاب:
 
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي الظاهره الاجتماعيه, تعريفها





الظاهره الاجتماعيه

تعريف الظاهره الاجتماعية
هي اساليب للتفكير وقوالب العمل التي التي يجيب منها الافراد اعمالهم شاءوا او لم يشاءوا في كل مجالات الحياه الاجتماعية وهي كغيرها من الظواهر لها مشيئتها وخارجيتها وموضوعيتها كما تمتاز بانها ملزمه اي انها مزودة بصفة الجد والالتزام .


وعرفت العلوم الاجتماعية الظاهرة الاجتماعية التي تنتجها الحياة اليومية بأنها: (16) ((النظم الاجتماعية والقواعد والاتجاهات العامة التي يشترك باتباعها أفراد المجتمع ويتخذون منها أساسا لتنظيم حياتهم العامة، وتنسيق العلاقات التي تربطهم بعضهم ببعض وبغيرهم. كالنظم التي يسير عليها المجتمع في شؤونه السياسية الاقتصادية والخلقية والعقائدية والقضائية وما إلى ذلك)).


يعتبر دوركايم الظاهرة نسبية بحكم ظروف نسبية انتاجها وظروف التحكم بها وفي نفس الوقت يرى ان الظواهر المعتلة والشاذة هي ايضا لها وظائف وليس صححيحا انها ظواهر غير طبيعية . فظاهرة الاختلال في عمل المؤسسات او في التجارة هي ظواهر معتلة وشاذة ولكنها ايضا طبيعية اما حالات الانخرام الكامل كانخرام النظام الاجتماعي فهذه – مثلا - حالة غير طبيعية لانها تعبر عن صراع مدمر وهوما يرفضه دوركايم الذي يعتبر فكرة الصراع المدمر هي حالة غير طبيعية بامتياز . ولكن لماذا هذه النظرة الرافضة لفكرة الصراع ؟

لـ دوركايم تبريرا علميا ، ذلك ان مفهوم الوظيفية عنده يتضمن اصلا بعدا اخلاقيا واضحا ، ومن المهام العلمية التي يطرحها على نفسه هي تاسيس علم الاخلاق . فهذه الاخلاق هي اخلاق اجتماعية مدنية . كما أن دوركايم يربط بين الوظيفية وشيئ اخر هو " التجانس " وهو مفهوم مركزي لدى دوركايم . لذا نراه يصر على نسبية الظاهرة وعدم اطلاقيتها كون التحليل الاجتماعي لا يبحث في علة الظواهر بل في وظيفتها . وهذه الوظيفة ذات بعد متجانس . كيف ؟



ما معنى الظاهرة الاجتماعية, وكيف تنشأ وهل هي سلبية في مجملها أم أن جزءاً منها هو ا يجابي, وما الطريقة المثلى للحد مما هو سلبي منها, وتكريس ما هو إيجابي.. وهل يمكن أن تتحول ظاهرة ما إلى مرض يحتم علينا علاجه??!‏

لكل مجتمع ثقافته ومعاييره‏

يميز د. عبد الله المجيدل- جامعة دمشق كلية التربية بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية, إذ غالباً ما يكون هناك بعض الخلط في المفهومين وكأنهما مترادفان, ويرى أن كل مشكلة اجتماعية هي ظاهرة اجتماعية لأن علاجها لن يكون بمعزل عن محددات وظروف هذا المجتمع ومعاييره الاجتماعية منها ما هو موجب ومحمود ومنها ما هو سالب منبوذ, وبناء على ذلك فكل مشكلة اجتماعية يمكن تصنيفها على أنها ظاهرة عندما يبرزها تكرارها عن الإطار الطبيعي لوقوعها في المجتمع, هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى فهي مرتبطة بالمعايير والقيم الاجتماعية والأخلاقية والثقافية السائدة.‏

بمعنى أن ما يمكن تصنيفه كظاهرة اجتماعية مقبولة في مجتمع ما قد يكون نقيض ذلك في مجتمع آخر فمثلاً أن تغادر الفتاة منزل أهلها بعد بلوغ سن 18 في المجتمع الأميركي ظاهرة طبيعية في ذلك المجتمع لكنها ظاهرة لا يمكن قبولها إطلاقاً في المجتمعات الشرقية…‏

أما عن العتبة التي يمكن أن نطلق على حدث اجتماعي محدد وبأنه ظاهرة فهذا أمر مرتبط بنمط السلوك أو الحدث الاجتماعي ونوعه وطبيعة المجتمع الذي وقع فيه..‏

ولا يرى د. المجيدل مبرراً علمياً أو منهجياً يجعلنا نضع نسبه مئوية معينة على أنها العتبة التي تحدد الظاهرة لأن التحديد الاحصائي هنا لا يكون معبراً أو حجة لوصف حدث ما بأنه ظاهرة.. لأن ذلك مرتبط بنوع السلوك, فقد تكون نسبة العنوسة أو الطلاق في المجتمع على سبيل المثال 1% فهي لا تشكل ظاهرة اجتماعية, ويختلف الأمر إذا كانت هذه النسبة للانتحار أو إذا كانت تعبر عن نسبة اللصوص في المجتمع أو الفاسدين في نظام إداري ما. عندها تشكل مشكلة وظاهرة في غاية الخطورة.. بل هي مرض لا بد من معالجته..‏

تقدير الذات… هدف سام في الحياة‏

ويبين د. كمال بلان جامعة دمشق, كلية التربية أن مفهوم الفرد عن ذاته يتكون في محيط التفاعل الاجتماعي ويتغير من خلاله لذا يسعى إلى تقدير ذاته وتجنب التفاعلات الاجتماعية التي تهدد هذا التقدير الذي يعتبر هدفاً من أهداف الحياة, فيميل إلى المواقف التي تساعده على المحافظة على ذاته وتقديرها وتقدير الآخرين لها..‏

ولتقدير الذات عنده جانبان.. الأول ايجابي حيث يرفع من توقعات الإنسان عن ذاته ونجاحاته وتفاؤله بالمستقبل, والثاني سلبي فهو يضخم إمكاناته وقدراته في مكان لا يحتاج إلى كل هذا (كما في ورق اللعب مثلاً..) وهذا يمنعه من تصحيح واقعه وعاداته..‏

ويرى بدوره أن ورق اللعب أو طاولة الزهر وارتياد المقاهي هي ظواهر منتشرة بين فئات المجتمع المختلفة ولكنها تكثر بين المتقاعدين والعاطلين عن العمل, وهذه الظواهر قد تجلب المتعة والتسلية لأصحابها إذا أحسن استخدامها ولكنها تصبح عادة سيئة بل مرضاً عند بعضهم عندما تمتلك تفكيره صباح مساء وتلتهم جزءاً من شخصيته وتنتقل من ساحة الشعور إلى اللاشعور, وإذا لم يتم إشباع هذه العادة أو تلك لدى بعضهم فإنه يشعر بالملل والضيق والقلق..‏

شرطها الانتشار‏

من الوجهة القانونية يقف المحامي فيصل سرور عند تعريف الظاهرة بأنها انتشار لجريمة ما سواء كانت جناية أو جنحة أو حتى مخالفة, ويمثل لذلك أنه إذا قلنا لدينا ظاهرة انحراف, معنى هذا أن الانحراف انتشر وكثرت حوادثه وأصبح مرضاً يحتاج لعلاج فعلي, وهنا لا يمكن مثلاً إذا كانت عقوبة الدعارة أو المخدرات هي الإعدام أو السجن, وأصبحت تجارة وتعاطي المخدرات ظاهرة تصل إلى حد المرض أن نقوم بإعدام كل المتعاطين والتجار أو وضع آلاف الشواذ في السجن, بل يجب على الجهات المسؤولة اعتبارها مرضاً يجب معالجته بشكل يضمن إنهاء هذا المرض لتنتهي معه الظاهرة…وهذا ما حدث عندما كثرت مخالفات البناء, صدر القانون الخاص بمعالجتها, وعندما انتشرت ظاهرة الاعتداء على الأشجار والمناطق الحراجية والغابات صدر قانون خاص بذلك.‏

ويضيف .. ليست الظواهر الاجتماعية جميعها مرضاً فزيادة عدد المثقفين وحملة الشهادات الجامعية هي ظاهرة صحية, فالظاهرة الاجتماعية إذا لم تناف قيم المجتمع فهي ليست مرضاً يحتاج للعلاج بل يحتاج للدعم..‏

عندما تتحول إلى سلطة خامسة‏

الظاهرة الاجتماعية هي عامل من عوامل تماسك المجتمع وعنصر للتمازج والانسجام بين أفراده, ولكنها في أحيان أخرى هي مرض ونقطة ضعف تؤدي إلى تفكك المجتمع بدلاً من تماسكه وإلى ضعفه بدلاً من زيادة قوته وعزيمته…‏

هذا ما أكدته د. رانية صاصيلا كلية التربية قسم المناهج وأصول التدريس- وتضيف: تتضح الظاهرة الاجتماعية المرضية عندما تمارس حصاراً اقتصادياً على الأسرة وتفرض على أفرادها ضغوطاً تفوق الإمكانات والقدرات المادية مثل التباهي في المناسبات والأفراح, أو تفاخر الشباب في اقتناء أحدث السيارات, وأجهزة النقال.‏

وهذا بدوره قد ينعكس سلباً على أسلوب حياة المرء وتغيير نمط حياته, وأيضاً ظاهرة تجمع الشباب في المقاهي ودور الانترنت والتدخين. حيث ينساق الشاب مع أقرانه لئلا يتهم بأنه لا يساير العصر أو هو بعيد عن المدنية..‏

فهل تعدو هنا إلا أن تكون مرضاً وسلطة خامسة تقسو على حياته اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وصحياً.. وتتناول تلك الجوانب بإلحاح وتقود المرء سلباً نحو قيود لا يمكن تجاوزها أو تغييرها..‏

الجميع .. يتحمل المسؤولية‏

ويعرف المحامي نزار ترجمان الظاهرة الاجتماعية بأنها التصرف الذي ينتشر بين الناس بحيث يصبح جزءاً من حياتهم اليومية دون شعور بالحرج حين تطبيقه أو اتباعه ولو كان هذا التصرف سيئاً.. والظواهر الاجتماعية كثيرة ومتعددة منها السليم الذي ندعم ونحث عليه ومنها السيء الذي نسعى للحد منه خصوصاً ما يتحول منها إلى مرض من مثل(اللامبالاة, النقاق, غلاء المهور, النكث بالعهد,اللجوء للمنجمين..). وغير ذلك.. أما كيف تتحول هذه الظاهرة إلى مرض يجيب ترجمان, حين يفقد المواطن الحس بالمسؤولية تجاه نفسه وعائلته ووطنه… وحين لا يتقيد بالتعليمات والقوانين التي تطرحها الدولة على المجتمع, وعندما لا يسعى إلى تثقيف نفسه وتوعيتها والسكوت عما يراه من الخطأ بل يساهم فيه.‏

على مبدأ (ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً.. تجاهلت حتى ظن أني جاهل) كلها جوانب نقرع لها جرس الانذار والخطر ونحن بعد ذلك نرى تقاعس بعض المعول عليهم من الباحثين والمفكرين والسادة العلماء وعلماء النفس والاجتماع عن مهمتهم في هذا المجتمع وهي التوعية الخطابية والكتابية..‏

لأنهما يلعبان الدور الرئيسي في تفادي انتشار هذه الظواهر السيئة التي تصبح أمراضاً فتاكة قد تأتي على أفراد المجتمع بما تبثه من سموم..‏

ولا يمكن تجاهل دور الدولة في وضع قوانين صارمة بحق من يساهم في انتشار الظواهر الاجتماعية السيئة وكذلك ايجاد ضابطة من أفراد المجتمع المدني بالتعاون مع الدولة من أجل منع الظواهر والحد من تغلغلها بين فئات الشعب وخصوصاً الشباب منهم..‏

الدكتور ابراهيم المصري دكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية قال: حتى ندرك معنى أن تتحول الظاهرة إلى مرض اجتماعي يجب أن يكون لدينا تصور عن معنى الظاهرة ومعنى المرض, فالظاهرة هي كل ضرب من السلوك ثابت أو غير ثابت يعم المجتمع بأسره ويكون ذا وجود مستقل عن الصور التي يتشكل بها في الحالات الفردية حسب تعريف دوركهايم.‏

لكن الظاهرة ليست وليدة ذاتها وإنما تخضع لمجموعة من المتحددات الفكرية والنفسية والثقافية بمعنى أنها نتيجة و ليست سبباً وبالتالي يمكن التعامل معها بشكل عمومي وبالطريقة ذاتها عبر الثقافات على عكس المرض الذي يكون العلاج فيه عاماً, لا نميز في علاج المرض بين الشرق والغرب, بين إنسان وآخر.‏

ومن هنا نقول: مشكلة اجتماعية في مجتمع ما, لا تكون مشكلة في مجتمع آخر ,وعلاجا ناجعا في مجتمع ما لا يكون مقبولاً في مجتمع آخر.‏

- أما متى نقول عن مشكلة أنها أصبحت تشكل خطراً على البناء الاجتماعي?‏

فإننا نقول: إن ظاهرة اجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية عندما تبدأ بانتاج آثار سلبية على الاقتصاد مثلاً(مثل ظاهرة التدخين, النمط الاستهلاكي, الرشوة, البطالة..الخ) وآثار سلبية على الصحة مثل (أنماط الغذاء السريع, الإدمان, الايدز..) أو ما تعطي آثاراً سلبية على الكيان الاجتماعي مثل ظاهرة التشرد, الطلاق, العنوسة, التفكك الأسري.. ).‏

وهذه لا تتفق المجتمعات في النسبة ذاتها من الخطر وأيضاً تكون الظواهر خطرة إذا أثرت على النظام القانوني والأخلاقي والتي أيضاً تختلف حولها المجتمعات, فمثلاً مخالفة قواعد المرور في مجتمع ما تعتبر ظاهرة خطيرة وفي مجتمعات أخرى لا يؤبه لها إلا حين تؤدي إلى كوارث.‏

وأيضاً مخالفات الأداب العامة في مشكلة اجتماعية خطيرة في بعض المجتمعات وتحتاج لعلاج وهناك مجتمعات تتكيف معها لتصبح نمطاً اجتماعياً.‏

وهناك اختلاف على مستوى الحلول… فظاهرة العنوسة تعالج في بعض المجتمعات عن طريق الاباحية الجنسية في حين الحل ذاته في المجتمعات الشرقية هو مشكلة وبصورة عامة نرى أن الظاهرة التي تفرز آثاراً سلبية اقتصادية وصحية تكون أسهل على التمييز كمشكلة من الظاهرة التي تفرز آثاراً قانونية وأخلاقية.‏

الظواهر الاجتماعية بين الموعظة والبحث العلمي



محمد محفوظ

فمجتمعنا ليس مجتمعاً ملائكياً، وفيه ما في كل المجتمعات الإنسانية من مشاكل وظواهر مرضية. ومن الخطأ التعامل مع هذه الظواهر بوصفها انحرافات أخلاقية أو سلوكية فحسب، دون البحث في أسبابها العميقة، وتفسيرها التفسير العلمي الذي يربطها بسياق حركة المجتمع وظروفه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية

يجتهد المختصون بالشأن الاجتماعي سواء كانوا علماء اجتماع أو وعاظا ومرشدين ومصلحين اجتماعيين في رصد الظواهر الاجتماعية في حركة المجتمع وتحديد الموقف المطلوب منها.

فإذا كانت هذه الظاهرة إيجابية وحسنة امتدحها المصلح أو الواعظ وشجع على بقائها وديمومتها في الوسط الاجتماعي، وإذا كانت سلبية وسيئة ذمها واعتبرها اختراقا اجتماعيا وأخلاقيا خطيرا من قبل العدو، وعرض في ذات الوقت القيمة المقابلة لتلك الظاهرة السيئة بكلياتها وخطوطها الكبرى، واعتبرها هي الحل والعلاج لتلك الظاهرة السيئة.

فإذا كانت الظاهرة مثلا (ازدياد معدل البخل) في المجتمع فإن الواعظ يقوم بذم هذه الخصلة والمنتسب إليها ومدح الخصلة المقابلة (الكرم) والمنتسب إليها. معتبرا أن علاج ظاهرة البخل في الوسط الاجتماعي هو الالتزام بقيمة الكرم فحسب. وكأنها عملية حسابية ليست خاضعة لظروف اقتصادية ومتغيرات اجتماعية وأنساق ثقافية وفكرية. ولأن التراكم المعرفي والتواصل البحثي تقليد لا نعرفه في أبحاثنا ونشاطاتنا الاجتماعية، لذلك فإننا لا نهتم كثيرا في فهم وإدراك الظواهر الاجتماعية اعتمادا على البحوث العلمية والتحليلية القائمة على الحقائق والبراهين والأرقام. وإنما نكتفي بلغة الوعظ والإرشاد والنصيحة في معالجة الظواهر الاجتماعية.

وكأن النسق الوعظي والأخلاقي هو العامل الأوحد لعلاج كل مشكلات المجتمع وظواهره المتعددة. غافلين في ذلك عن طبيعة نشوء الظواهر في المجتمع. حيث إنه لا توجد ظاهرة اجتماعية - إنسانية وليدة شيء وظرف واحد فقط. فكل ظاهرة اجتماعية هي وليدة شبكة من العوامل والأمور والقضايا، وما تلك الظاهرة إلا إفراز طبيعي لتلك الشبكة من العوامل والظروف.

فالرشوة مثلا كظاهرة اجتماعية ليست وليدة الانحراف الخلقي فحسب أو الجشع المادي فقط، بل هي ظاهرة يشترك في صنعها الكثير من الأنساق والسياقات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

فلا يمكن أن نعالج ظاهرة اجتماعية جاءت إفرازا لمشكل اجتماعي - حضاري عميق بالنصيحة الأخلاقية والإرشاد المجرد (دون أن ننكر دور وأهمية هذه الآلية في علاج هذه المشكلات).

والذي نريد قوله في هذا المجال : إننا ينبغي أن ننتقل في رصد وعلاج الظواهر الاجتماعية السيئة من موقع الواعظ والناصح فقط إلى موقع الباحث العلمي الذي يتجه إلى جذور الأمور وجوهر القضايا، دون أن نغفل تداعياتها وآثارها الجانبية.

وهذا بطبيعة الحال، لا يعني أن نتعامل مع الكيان الاجتماعي كما نتعامل مع العلوم الطبيعية والرياضية القائمة على الحتمية والاطراد والعمومية وغيرها من سمات العلوم الطبيعية. وإنما نحن نرى أن المنهجية والبحث العلمي الرصين مسألة ضرورية في العلوم الاجتماعية. وبالذات في دائرة (المشكلات الاجتماعية). إذ أنه لا يمكننا أن نعتمد في رصدنا وعلاجنا للمشكلات الاجتماعية على الحدس والتخمين والاحتمال. صحيح أن العلوم الاجتماعية لا ترقى في علميتها وانضباطها ومنهجيتها إلى مستوى علوم الطبيعة، ولكنها ينبغي ألا تتخلى عن الدقة والضبط العلمي في دراسة الظواهر الإنسانية. وفي تقديرنا أن الاعتماد على النسق الوعظي في علاج الظواهر الاجتماعية السيئة ليس وليد النقص العلمي أو غياب الاهتمام العلمي لدى من يقوم بهذا النسق في حركته الاجتماعية، بل يرجع إلى الاختيار المنهجي في اعتماد أسلوب الوعظ في العملية الاجتماعية.

من هنا فإننا نرى أن عدم اعتمادنا على البحوث العلمية في رصد وعلاج مشكلاتنا الاجتماعية باعتبارها مشكلة منهجية وليست معرفية بالدرجة الأولى. وبإمكاننا أن نزيح هذه المشكلة المنهجية في دراسة قضايانا الاجتماعية عن طريق التوضيح التالي :

إن من الأخطاء الفادحة التي يقع فيها الكثير من المهتمين بالشأن الاجتماعي العام، أنهم يعزلون الظاهرة التي يدرسونها عن السياق الاجتماعي والظروف التاريخية التي برزت فيها تلك الظاهرة ونشطت فيها. وقد حاول (دور كهايم) في كتابه (تقسيم العمل الاجتماعي) 1893م أن يدرس الظواهر الاجتماعية الموجودة في عصره فوصل إلى نتيجة مفادها : أن تقسيم العمل المفرط الذي يسير نحو التعقيد المتزايد ربما يقود في ظروف مجتمعية خاصة، إلى أن يفقد العمال مثلا معنى علاقاتهم بالآخرين ويقود هذا إلى انحطاط وتدهور العلاقات الاجتماعية. وقد وصف (دور كهايم) هذه الحالة بالأنومية والمجتمع الأنومي، وهو مصطلح استخدمه دور كهايم ليصف حالة مجتمعية حزينة يرثى لها. فهو مجتمع مفكك العلاقة لا تتناسب فيه مصالح الأفراد ويفتقد ضبط أجزائه وربطها معا في كلٍ متماسك.

فلا يمكن أن ننظر إلى مشكلة جنوح الأحداث مثلا بوصفها قضية أخلاقية محضة، دون النظر إليها في إطار سياقها الاجتماعي والتاريخي، وعلاقة الأحداث بالجماعات الصغيرة كالأسرة والجوار والأصدقاء وما أشبه.

إننا ينبغي أن نحلل هذه الظواهر تحليلا سوسيولوجيا، بحيث ننظر إلى الظاهرة الاجتماعية ككائن حي ينمو ويزدهر بفعل مجموعة من العوامل الحاضنة والمحيطة. وكما يبدو أن النسق الوعظي لا ينظر إلى الظواهر الاجتماعية نظرة سوسيولوجية، بل باعتبارها مشكلات أخلاقية تعالج بتذكير الإنسان بالفضائل الأخلاقية المقابلة لتلك الرذيلة، دون أن يتعب نفسه (الواعظ) في البحث والتنقيب عن العوامل والأحداث الحقيقية والخفية لبروز تلك الظاهرة المدروسة.

ويضرب الدكتور محمد عزت حجازي مثالا على هذه المسألة بالتنشئة الاجتماعية فيقول : إن عشرات وربما مئات الدراسات والبحوث حول موضوع مثل التنشئة الاجتماعية في مرحلتي الطفولة والشباب، وفرت كما هائلا من المعلومات عن نقاط تفصيلية كثيرة، ولكنها لم تفلح في الإجابة عن أسئلة مهمة مثل، هل تسير عمليات التنشئة الاجتماعية بحيث تخلق مواطنا يفهم ذاته ويقبلها ويفهم الآخرين ويمكنه أن يقيم علاقات مشبعة معهم، ويفهم الواقع ويستطيع أن يكون إيجابيا إزاءه؟ وهل تسمح التنشئة الاجتماعية للإنسان بأن يحقق إمكاناته وملكاته واستعداداته لأكبر مدى ممكن، بحيث لا تأتي الأجيال المختلفة تشبه بعضها بعضا. وإذا المجتمع يكرر نفسه وإذا لم تكن تفعل ذلك، فماذا من أوضاع وظروف في البنية الاجتماعية - مثلا - يحول دون بلوغه؟ وأية قيم أخلاقية وجمالية واجتماعية وغيرها ترسخها عمليات التنشئة الرسمية وغير الرسمية؟ وفي أي اتجاه تسير هذه.

إننا لا ننكر دور الوعظ في حفز الجانب الأخلاقي والوجداني لدى الإنسان، إلا أن هذا الجانب وحده لا يستطيع أن يعالج الظواهر الاجتماعية ذات المنابت المتعددة. وبكلمة، أن الأخطاء الإنسانية التي لم تتحول إلى ظاهرة يكون للوعظ والنصيحة الأخلاقية الدور الفعال في إنهائها. أما إذا تحولت هذه الأخطاء إلى ظواهر، فإن العاطفة وحدها لا تنهي تلك الظاهرة. فالإنسان لا يستبطن فقط الجوانب الأخلاقية، بل معها نوازع وحوافز شتى تؤثر على مسيرة الإنسان وقناعاته الفكرية ومواقفه السلوكية.

إننا أمام الظواهر الاجتماعية، من الضروري أن ننأى عن التفاسير الظاهرية التي تعيد هذه الظواهر إلى أسبابها الشكلية وعواملها الفوقية، دون سبر أغوار الظاهرة والتعرف على جوهر الأسباب والعوامل الموجدة لها. كما إننا ينبغي أن لا نكتفي بتحديد المسببات الكلية لهذه الظواهر. فالواقع المجرد أو الحضارة بشكل عام، أسباب للكثير من الظواهر ولكنها أسباب كلية. ومن الخطأ الاعتماد والاستناد فقط على العوامل الكلية في اكتشاف الظواهر الاجتماعية السيئة وسبل علاجها .

أسوق هذا الكلام بمناسبة التكرار الممل للكثير من الوعاظ والخطباء الذين يدرسون ظواهر المجتمع المختلفة. فالمشكلة في نظرهم واحدة، كما أن علاجها واضح ومعروف. دون أن يبذل الكثير من هؤلاء الجهد العلمي والمنهجي الكافي لدراسة هذه الظواهر وتحليلها تحليلا عميقا، ومن ثم اقتراح الحلول المناسبة لها.

فمجتمعنا ليس مجتمعاً ملائكياً، وفيه ما في كل المجتمعات الإنسانية من مشاكل وظواهر مرضية. ومن الخطأ التعامل مع هذه الظواهر بوصفها انحرافات أخلاقية أو سلوكية فحسب، دون البحث في أسبابها العميقة، وتفسيرها التفسير العلمي الذي يربطها بسياق حركة المجتمع وظروفه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية.

ونحن هنا لا نجلد ذواتنا، أو نتهم مجتمعنا باتهامات باطلة. وإنما نقول : إن مشاكل الأفراد تختلف في طبيعتها وتمظهراتها الخارجية عن مشاكل المجتمعات. والموعظة الأخلاقية بوحدها لا تعالج مشاكل المجتمع. وإنما نحتاج إلى فهم هذه الظواهر فهما علميا عميقا، ومن ثم التفكير الجدي في آليات المعالجة السليمة لهذه الظواهر.

إننا بحاجة أن نجعل الظواهر في سياقها الاجتماعي الطبيعي، ونبحث في هذا السياق والظروف عن أسبابها وطرق تجاوزها. والسياق الاجتماعي الذي نقصده، ليس كيانا راكدا وسكونيا، بل هو سياق تعتمل فيه عوامل الصراع وأسباب المدافعة والحراك الاجتماعي.

فالأمر الضروري الذي ينبغي أن نسعى إليه، هو الفهم الموضوعي للظاهرة القائم على البحث العلمي والتحليل الاجتماعي المتماسك، مستعينين في إطار ذلك بالأخلاق ودورها الاجتماعي الإصلاحي.

إننا مطالبون اليوم أمام الظواهر الاجتماعية المختلفة التي نسمع عنها أو نقرأ بعض تجلياتها في الصحف وأحداث المناطق، أن نرصدها ونقرأها اعتمادا على منهجية علمية وأساليب ملائمة لتفكيك هذه الظواهر وسبر أغوارها واكتشاف آلياتها وطرق عملها وأسباب نموها وعوامل ضمورها ومنهجية علاجها وتجاوز آثارها المتنوعة .

فلا يكفينا اليوم أن نذم هذه الظواهر، أو نبدي قلقنا الأخلاقي والاجتماعي منها، وإنما المطلوب المعرفة العلمية التي تقودنا إلى معالجتها معالجة عملية شاملة لهذه الظواهر.

الظواهر الاجتماعية التي نتمنى زوالها



--------------------------------------------------------------------------------

قال تعالى*ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم *
اصبحت هناك العديد من الظواهرالاجتماعية الغريبة والدخيلة علا مجتمعناالعربي والاسلامي لم نكن نسمع بها من قبل او نتخيل حدوثها في مجتمعاتنا العربية
ولكن السؤال؟
لماذا اصبحت منتشرة؟هل هو قلة الوازع الديني؟او تمرد على المجتمع وعادته وتقاليده؟
ومثال على هذه الظواهر
ضاهرة انتشارالزنا والمعاكسات
ضاهرة عقوق الوالدين كثيرا ما اصبحنا نسمع ونقرا عن الابناء الذين يرفعون ايديهم على اباءهم وامهاتهم
ضاهرة الزواج العرفي التي اصبحت منتشرة في الجامعات
ضاهرة السرقة العربية والفكرية
ضاهرة التسول
ضاهرة المطالبة بالمساواة بين المراة والرجل
ضاهرة الشيشة والمعسل اصبحت منتشرة بين البنات
وضاهرة التعصب والتار
وضاهرة الارهاب والتطرف
ظاهرة البويات
ضاهرة سفر المتعة للشباب الي الاماكن المشبوهة من الدول
وضاهرة الواسطة والرشوة
وغيرها من الظواهر الاجتماعية والتي نتمنى زوالها في مجتمعاتنا العربية

والله الموفق

المراجع
محمد ثابت :الطبقات الاجتماعية , الاسكندريه ,1948 ص60

:www.al-moharer.net/moh200/ez-diyab2

http://www.al-3in.com/vb/register.php?referrerid=12




 

 

التوقيع


   

قديم 13-10-2009, 08:59 PM   #5

فتى الاحزان

مراقب الجودة

 
الصورة الرمزية فتى الاحزان

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : فتى الاحزان غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 2717803
المستوى : فتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
   
رسالة الشخصية:

إجرح مدام الجرح فيني يسليك ,, إجرح عساك انت السبب في وفاتي

 
أوسمه:
صور الفتغرافية 
 
مركز الالعاب:
 
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي تعريف المشكله الاجتماعيه-نص مترجم





جامعه الدول العربيه
المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم
معهد البحوث و الدراسات العربية
قسم الاجتماع





Sociological texts of Translation


THE SOCIOLOGY OF SOCIAL PROBLEMS

PAUL B. HORTON AND GERLD R.LESLIE




مقدمة للاستاذة الدكتورة / عليـــــــاء شكــــــــــرى


من الطالب / محمد احمد محمود ابراهيم – الفصل الدراسى الرابع









علم اجتماع المشكلات الاجتماعية



تعريف المشكلة الاجتماعية

عندما يبدأ الناس تقول ياللفظاعة000 ياللشناعة لماذا لم يقوم احد بفعل شئ ما تجاه ذلك ؟؟ فنحن اذن نكون لدينا مشكلة اجتماعية. و هذا هو التعريف الدارج للمشكلة الاجتماعية اما التعريف العلمى للمشكلة الاجتماعية فهو ان المشكلة الاجتماعية تمثل حالة يشترط أن نؤثر على عدد كبير من الافراد و هؤلاء الافراد يعتبرون هذه الحالة سلبية و غير مرغوب فيها و ملافوضة و يكون لديهم شعور عام بضرورة فعل شئ ما تجاه هذه الظاهرة و هذا الفعل " العمل " يكون من خلال الفعل الجماعى الاجتماعى الذى يشترك فيه افراد المجتمع لايجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة .
و على هذا الاساس فإنه عندما يقوم بدراسة اى ظاهرة اجتماعية فإنه لايمكن ان نطلق عليها مصطلح مشكلة اجتماعية او تسميها مشكلة الا إذا احتوت على 4 عناصر و افكار اساسية :-
العنصر الاول / يشترط ان تؤثر على عدد كبير و قطاع عريض من الناس
العنصر الثانى/ ان تكون الظاهرة سلبية و غير مرغوب فيها و مرفوضة " ذات تأثير سلبى "
العنصر الثالث / ان يكون لدى الافراد شعور عام بضرورة فعل شئ ما او القيام بعمل ما حيال الظاهرة
العنصر الرابع / ان يكون هذا العمل جماعيا من خلال الفعل الجماعى الاجتماعى

و سوف نعرض لكل فكرة بشئ من التفصيل .

العنصر الاول – شرط ان تؤثر الظاهرة على عدد كبير و قطاع عريض من الناس :

لكى تكون الظاهرة مشكلة اجتماعية يشترط ان تؤثر على عدد كبير و قطاع عريض من الناس فى المجتمع و بالطبع يصعب تحديد هذا العدد و لكن يمكن ان نقول بصفة عامة انه عندما يكون التأثير كبيرا 000 يبدأ الناس فى التحدث و الكتابة فى الجرائد و المجلات و وسائل الاعلام الاخرى كالتلفزيون و الراديو بشان هذه المشكلة هنا يمكن ان نقول ان هناك مشكلة اجتماعية و احدى الطرق التى يتم من خلالها قياس الرأى العام " الجمهور " حول المشكلة هو حصر عدد المقالات و حجمها المكتوبة فى الصحف و المجلات المتخصصة و الدوريات و ايضا من خلال انتشارها فى وسائل الاعلام المختلفة و التى تعكس اهتمامات الناس و قلقها من الظاهرة . هنا يصبح لدينا مشكلة اجتماعية .

العنصر الثانى : ان تكون الظاهرة غير مرغوب فيها و مرفوضة "ذات تأثير سلبى"

لا يمكن ان نطلق على الظاهرة مصطلح " مشكلة اجتماعية " الا اذا كانت ذات تأثير سلبى على الافراد و غير مرغوب فيها و مرفوضة من قبل الافراد . فعمل الاطفال لم يكن يمثل مشكلة طالما ان الكثير من الافراد يعتبرون ان عمل الاطفال هو شئ مربح و مصدر للثروة . و لكن فقط عندما بدأ العديد من الافراد فى المجتمع ان يقرروا " يعتبرون " ان عمل الاطفال مؤذى و غير مرغوب فيه و بدأ يقولون ياللهول 000 ياللشناعة 000 لا تقوموا بتشغيل الاطفال حرام هنا فى ذلك الوقت اصبح عمل الاطفال يمثل مشكلة اجتماعية .
و لا شك ان القيم الاجتماعية تلعب دورا اساسيا فى تحديد المشكلات الاجتماعية و فى تحديد اذا ما كانت الظاهرة تمثل مشكلة اجتماعية ام لا و ذلك وفقا لقيم و تقاليد المجتمع السائدة مما يمثل مشكلة فى مجتمع ما قد لا يمثل مشكلة فى مجتمع آخر . و هناك امثلة عديدة للمشكلات الاجتماعية التى تعتبرها بعض المجتمعات تمثل مشكلة اجتماعية و بعض المجتمعات تراها لا تمثل مشكلة و ذلك وفقا لقيم المجتمع و تقاليده مثل ظاهرة الادمان ، ظاهرة تناول الكحوليات " الخمر " ، ظاهرة الانتحار ، ادمان المخدرات ، اللواط ، الجماعات ، الشذوذ الجنسى ، ضرب الاطفال . فظاهرة الانتحار مثلا تمثل مشكلة اجتماعية فى الغرب و لكنها لا تمثل مشكلة اجتماعية فى مصر . فلا توجد حالة مهما كانت مأسوية يمكن ان نعتبرها مشكلة اجتماعية ما لم يعتبرها الكثير من الناس انها كذلك . و ذلك يعنى ان المشكلة الاجتماعية ربما يتم تعريفها من خلال قيم المجتمع السائدة .
العنصر الثالث : يجب القيام بفعل ما تجاه الظاهرة :

لكى تكون الظاهرة " مشكلة اجتماعية " لابد ان يتفق عدد كبير من الافراد على ضرورة القيام بعمل ما " فعل ما " تجاه هذه الظاهرة . فهناك العديد من الظواهر الطبيعية الضارة كانت فى الماضى امرا مسلم به و لا نستطيع ان نفعل شئ تجاهها و كان علينا ان نتقبلها كما هى مثل الطقس – المجاعة – الفيضان – المطر – الامراض النفسية .
الطقس / لم نستطيع فى الماضى ان نفعل شئ ما تجاهه او نفعل شئ لتغيره او الهروب منه اما الان فقد امكنا ان نتدخل فى الطقس و ان نقوم بالحد من مساوئ الطقس و ذلك بفضل الاختراعات العديدة و التفكير العلمى .
المجاعة / لم تكن فى الماضى تمثل اى مشكلة اجتماعية و كان الاعتقاد السائد وقتها انها حالة طبيعية لا يمكن التدخل فيها و انها بمثابة حل طبيعى من السماء للتقليل من الزيادة السكانية 000 اما الان فقد امكننا ان نقوم بعمل شئ ما تجاه المجاعات المنتشرة فى العالم و التى اصبحت تمثل مشكلات اجتماعية خصوصا فى المجتمعات الافريقية و ذلك من خلال الحكومات و النظمات الدولية و المنظمات الاهلية على التصدى لهذه المشكلة من خلال عمل المساعدات الانسانية و برامج التنمية
الفيضان/ لم نكن فى الماضى قادرين على التحكم فيه و لم نستطيع ان نفعل شئ تجاهه اما الان فقد امكننا ان نتحكم فى الفياضانات و استطاعنا ان نحصر مساوئ الفيضان و ان نقيم السدود و الاستفادة منها فى توليد الكهرباء مثلا و ذلك بفضل التطور العلمى و التكنولوجى
المطر / لم نكن فى الماضى نستطيع ان نفعل شئ تجاهه او نتحكم فيه و لكننا الان امكننا ان نتحكم فى كمية المطر من خلال نقل السحاب من مكان لأخر. و على هذا اصبح المناخ لا يمثل مشكلة الا عند الحديث على من يمتلك السحب و الغيوم فى السماء ؟؟ و من الذى يقول اين يسقط المطر ؟؟

الامراض النفسية / ادى التطور التكنولوجى الى تغيير طبيعة المشكلات و ادى الى تطوير طرق العلاج و الحلول و مثال على ذلك " المرض النفسى " الذى كان يمثل مشكلة فى الماضى و لمئات السنين ليس فقط بسبب الاشخاص ذوى القلوب القاسية عديمة الرحمة و الذين كانوا يعاملون المريض النفسى معاملة غير انسانية و يقومون بعزله و حبسه فى غرف اشبه بالزنازين و يعتبرون المريض النفسى شخص ضار بالمجتمع و يجب عزله و لكن تمثلت المشكلة ايضا فى نقص وسائل العلاج للمرضى النفسيين 000 اما الان و بعد التطورات العلمية و التكنولوجية فقد اصبح المريض النفسى يتم معالجته بأحدث الوسائل و طرق العلاج العلمية الحديثة و تغيرت النظرة الى المريض النفسى و امكن فعل شئ ما تجاه المرضى النفسين .
فعندما يفتقد العديد من الناس انه لابد من فعل شئ ما تجاه الظاهرة و ان هناك أمل لعلاج الظاهرة ففى هذه الحالة يكون لدينا مشكلة اجتماعية .

العنصر الرابع : شرط ان يكون العمل جماعيا من خلال الفعل الجماعى الاجتماعى .

لو ان الجزارفى المنطقة غش الزبائن فى الميزان :!أو ان بعض المجانين يرمون الزرنيخ فى خزانات المياه! فإن ذلك لا يمثل مشكلة اجتماعية لانها تمثل مشكلة فردية فاستدعاء الشرطة سينهى هذا الامر . فالمشكلة الاجتماعية تصبح كذلك فى حالة قيام الافراد او الجمهور بعمل مناقشات عامة و بلورة الاحكام القيمية و اكتشاف البدائل و الحلول و يتكاتف الافراد معا و يبدأوا يفكرون فى حل جماعى للمشكلة و يصممون على حل و علاج المشكلة و يبدأون يخلقون جماعات ضغط و منظمات تنشد حل المشكلة .
و على هذا فإن المشكلات الاجتماعية هى اجتماعية فى اصلها ( شرط ان تؤثر على عدد كبير من الناس و قطاع عريض ) و اجتماعية فى تعريفها ( تشير الى حالة مرفوضة و غير مرغوب فيها حالة سلبية ) و اجتماعية فى حلولها ( شرط ان يشعر العديد من الافراد بضرورة فعل شئ ما من خلال الفعل الجماعى الاجتماعى )




المغالطات الشائعة لدى الافراد بشأن المشكلات الاجتماعية : fallacies about social problems.
رغم ان معظم الافراد يبالغون و يؤكدون معرفتهم بالمشكلات الاجتماعية الا ان هذه المعرفة غير منتظمة و متناقضة و غالبا هى غير صحيحة . و هناك " قاعة " العديد من المغالطات الشائعة أو الافكار الخاطئة لدى العديد من الافراد بشأن المشكلات الاجتماعية و هذه المغالطات سوف تكشف لنا ان هذه المعرفة لدى الافراد هى معرفة سطحية و عديمة الثقة و غير صحيحة .

و هناك 9مغالطات شائعة لدى الافراد او بشأن المشكلات الاجتماعية و هى :

1. ان هناك اتفاقا عاما بين الافراد حول المشكلة الاجتماعية
2. ان كل الناس يودون ان يروا ان المشكلة قد حُلت
3. ان المشكلات الاجتماعية تمثل ظواهر شاذة
4. ان المشكلات الاجتماعية سببها الناس الاشرار السيئين
5. ان المشكلات الاجتماعية تظهر عندما يتحدث عنها الكثير من الناس .
6. ان المشلات الاجتماعية سوف تحل نفسها بنفسها .
7. ان بمجرد الحصول على الحقائق فإن ذلك كفيل بحل المشكلة
8. ان حل المشلات يمكن ان يتم بدون احداث اى تغيرات جذرية فى المجتمع
9. ان المشكلة الاجتماعية ظاهرة طبيعية و حتمية .

وسوف نتحدث بشيئ من التفصيل حول المغالطه الاولى والثانيه

المغالطة الاولى .......ان هناك اتفاقا عاما بين الافراد حول المشكلة الاجتماعية the people agree on what are the social problems
ان العديد من الافراد يعتقدون ان طالما هناك مشكلة اجتماعية فإن كل الناس ترى ان ذلك مشكلة اجتماعية ايضا . و ذلك خطأ لان ما يمثل مشكلة عند البعض لا يكون مشكلة عند البعض الاخر فالعديد من الناس فى امريكا ربما يوافقون على ان المشكلات مثل الاسكان و الفقر و البطالة يمثلون مشكلة اجتماعية و لكن العديد من الافراد الاخرين لا يوافقون على ان ذلك يمثل مشكلات اجتماعية فما يكون مشكلة عند البعض قد لا يمثل مشكلة عند الاخرين . و هناك امثلة عديدة سوف نطرحها و سوف نطرح العديد من الظواهر الاجتماعية التى تمثل مشكلة فى بعض المجتمعات و لا تمثل مشكلة فى المجتمعات الاخرى مثل مشكله الاسكان,الفقر,البطاله,التفرقه العنصريه ,التدخين.

مشكله الاسكان فبينما يرى البعض فى المجتمع ان هناك مشكله اسكان تظهر فى نقص عدد الوحدات السكنيه فى مقابل ارتفاع الزياده السكانيه فى المجتمع نجد ان البعض الاخر فى نفس المجتمع من الافراد والمسئوليين الحكوميين يرى عكس ذلك ويؤكدون انه لايوجد مشكله فى الاسكان وذلك بالطبع لان البعض يستفاد من وجود هذه المشكله.

مشكله الفقر ان البعض يرى ان الفقر يمثل مشكله اجتماعيه خطيره داخل المجتمع ولكن العديد من الاغنياء يرون انه لابد من ان يوجد الفقر فى المجتمع وان الفقراء يصبحون فقراء لانهم ولدوا كذلك بينما تؤكد بعض المذاهب الدينيه ان الفقر علاج روحانى مفيد فهو يطهر النفوس. وبالطبع كلا النظرتيين خطأ.
مشكله البطاله ففى امريكا يوكد البعض على ان البطاله تمثل مشكله اجتماعيه فعدد العاطلين يتزايد باستمرار حتى بلغ من 3-4 مليون نسمه الا ان بعض رجال الاعمال واصحاب المصانع لا يعتبرونها مشكله و ينظرون الى البطاله على انها شيىْ مطلوب لانها تشجع العمال على العمل بجد واجتهاد وتحد من اعمال الشغب والاضطرابات بين العمال لان فى النهايه ليس امام العمال الا ان يقوموا بتنفيذ تعليمات صاحب العمل والا كان مصيرهم الشارع وبالطبع لن يجدوا عمل اخر اى ان البعض ينظر الى مشكله البطاله على انها من وسائل الضبط الاجتماعى.

مشكله التفرقه العنصريه يرى البعض ان هناك مشكله عنصريه فى امريكا تتمثل فى حصول البيض على اجور مرتفعه بينما يحصل السود على اجور منخفضه للغايه مما يؤدى الى ان معدلات الحراك الاجتماعى للبيض مرتفعه بالمقارنه بالسود و التى تكا د تكون متوقفه على حالها. بينما البعض الاخر لا يعتقد اساسا بوجود هذه المشكلهويطرحون عوده القوانين الى ما كانت عليه سابقا قبل الحرب الاهليه.

مشكله التدخين البعض يرى ان التدخين يمثل مشكله اجتماعيه لانه يضر بصحه الفرد ويؤثر على النشْ وينظر اليه اخرين على انه يمثل مشكله اخلاقيه بينما يرى اصحاب شركات التدخين والمستفيدين لا يعتبرونه يمثل مشكله اجتماعيه.

وعلى ذلك يمكن ان نقول انه بالرغم من اتفاق البعض حول المشكلات ولكن هذا الاتفاق لا يكون كاملا ابدا









المغالطه الثانيه....... ان الناس كلهم يودون ان يروا المشكله قد حُلت
All people would like to see the problem solved
من المغالطات الشائعه لدى الافراد بشأن المشكلات الاجتماعيه هو اعتقادهم ان كل الناس يرغبون ان يروا ان المشكله الاجتماعيه قد حُلت وهذا الاعتقاد خاطىء وساذج وواهم لانه فى الواقع يوجد دائما من لا يريد حل المشكله لان حل المشكله يهدد مصالحه الشخصيه والدليل على ذلك هو الكاتب( مؤلف الموضوع) قد حض ندوه عن التفرقه العنصريه فى امريكا وكان هناك اتفاقا عاما من الحاضرين حول المشكله ولكن بعد انتهاء الندوه واثناء تناول الشاى سمع الكاتب اصوات صراخ من الداخل لان سيدات النظافه الزنجيات طلبن بالمساواه فى الاجر ولكن القائمين بالامر رفضوا ذلك بالرغم من انهم قد اتفقوا مع الكاتب حول المشكله ولكن عند مواجهه المشكله على ارض الواقع الفعلى تنكروا وتنصلوا من رأيهم السابق حول المشكله اثناء الندوه . وهناك امثله عديده على رفض البعض لحلول المشكلات الاجتماعيه نذكر منها أصحاب المزارع (الجنوب الغربى) يقومون بتوظيف عماله من العمال الذين ليست لديهم تراخيص اقامه شرعيه ونراهم –اى اصحاب المزارع - يكافحون من اجل عدم اصدار قوانين تنظيم الهجره لان ذلك سوف يحرمهم من هذه العماله الرخيصه وذات الاجور المنخفضه.واذا وجُدت وظائف عديده باجور مرتفعه فمعنى ذلك انه يكون من الصعب ايجاد عماله رخيصه او عماله من سيدات النظافه باجور رخيصه ولن يجدوا من يقوم بالعمل فى الوظائف الهامشيه المتدنيه. كذلك مشكله التفرقه العنصريه فى مجال الاسكان حيث يقوم البيض بتأجيرالبيوت للزنوج باسعار مرتفعه ويرفض الملاك حل هذه المشكله لانهم يستفادون من الوضع القائم حيث الاسعار مرتفعه ويرغبون فى ان تظل المشكله قائمه.
وهناك المنظمين للمؤتمرات الكبيره يرغبون فى عدم سن قوانيين تنظيم القمار او قوانيين تنظيم ساعات اغلاق الحانات والنوادى لانهم مستفادون من اقامه الندوات الكبيره فى فنادقهم. وعلى هذا الاساس يمكن حصر معارضيين كثيرين لاى مشكله اجتماعيه اما لانها تعارض قيمهم الاجتماعيه او لانها تهدد مكانتهم او نفوذهم او دخلهم.
المراجع
http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=2946
http://al-3in.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=29964

ارجوا من الاخوه الباحثين الاشاره الى المصدر طبقا لحقوق الملكيه الفكريه





 

 

التوقيع


   

قديم 13-10-2009, 09:06 PM   #6

فتى الاحزان

مراقب الجودة

 
الصورة الرمزية فتى الاحزان

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : فتى الاحزان غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 2717803
المستوى : فتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond reputeفتى الاحزان has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
   
رسالة الشخصية:

إجرح مدام الجرح فيني يسليك ,, إجرح عساك انت السبب في وفاتي

 
أوسمه:
صور الفتغرافية 
 
مركز الالعاب:
 
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي بحث عن الظواهر الاجتماعية علم الاجتماع





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبت لكم بحث جامعي خطير
تقدرون تستفيدون منه
ولازم اتعدلون فيه لانه بتنكشفون هههه
تقدرون تحملونه من المرفقات
تحياتي لكم
حمود البلوشي




الملفات المرفقة
 

 

التوقيع


   

قديم 13-10-2009, 09:15 PM   #7

ع’ـيون آلريمـ

جنرال سوبر

 
الصورة الرمزية ع’ـيون آلريمـ

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : ع’ـيون آلريمـ غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 5600
المستوى : ع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond reputeع’ـيون آلريمـ has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات جنرال مول:
     
أوسمه:
مسابقة الثقافية 
   
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع





مشكووووووووره مو قصرتي حقي Queen of my self

+ تسلم حمووود يعطيك العافيه ع التقرير او مشكووووووووووور مو قصرت




 

 

التوقيع


حِينْ تمَلأ كفّيكَ مِنْ قَمِحَ القلّبْ ..!

كَيِ تُطعِمَ أرَوآحهِمُ الجآئِعهَ ثُمَ يخِذلّونْ إحَسآٍسَكْ النَبيِلْ فلآ تُعآتبِهُم ..!
قُلَ وُدآعاً ../ وَ أبتَسِمْ =)

   

قديم 23-11-2009, 06:53 PM   #8

توربو العين

جنرال جديد

 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : توربو العين غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 10
المستوى : توربو العين is on a distinguished road

 
معلومات جنرال مول:
         
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع





مشكور على هذا الجهد



 

 


  سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

   

قديم 13-12-2009, 09:22 PM   #9

مزيوونه بكلمتي

جنرال جديد

 
الصورة الرمزية مزيوونه بكلمتي

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : مزيوونه بكلمتي غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 10
المستوى : مزيوونه بكلمتي is on a distinguished road

 
معلومات جنرال مول:
         
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع





يسلموووو ... ع الموضوووع ..



 

 


  سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

   

قديم 14-12-2009, 01:15 AM   #10

زماني بلاني

جنرال جديد

 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : زماني بلاني غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 10
المستوى : زماني بلاني is on a distinguished road

 
معلومات جنرال مول:
         
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي رد: تقرير عن الظواهر الاجتماعيه في علم الاجتماع





يعطيكم ألف ألف عافيه على المجهود الرائع



 

 


  سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

   

موضوع مغلق

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

لكل مشاهـده : 3.00 درهـــم
لكل موضوع : 200.00 درهـــم
لكل رد جديد : 100.00 درهـــم

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +5. الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tynt Script Added by Leicester Forum
جنرال العين

إعدادات الرسائل الأصدقاء استكشف
  • تعديل البيانات
  • تعديل الصورة الرمزية
  • تعيل الصورة الملف الشخصي
  • تعديل التوقيع
  • تعديل البريد / كلمة المرور
  • تعديل الخيارات
  • تنسيق الملف الشخصي
  • خصوصية الملف الشخصي
  • قائمة الاشتراكات
  • تقديم شكوى أو اقتراح

  • البريد الوارد
  • الرسائل المرسلة
  • تتبيع الرسائل
  • تعديل المجلدات
  • ارسال رسالة جديدة
  • الاتصال و الاصدقاء
  • تعديل قائمة الاصدقاء
  • قائمة الاتصال
  • قائمة التجاهل
  • المنتدى
  • مركز التحميل
  • قائمة الأعضاء
  • مدونات
  • فعاليات
  • مول جنرال
  • العاب
  • مساندة الاشرافية
  • توبيكات
  • للإعلان
  • التعليمات
  • اتصل بنا