عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2008, 10:45 AM   #1

منية الخاطر

جنرال ذهبي

 
الصورة الرمزية منية الخاطر

 
 
 
 
 
 
 

معلومات إضافية

الحاله : منية الخاطر غير متواجد حالياً
عدد النقاط : 416564
المستوى : منية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond reputeمنية الخاطر has a reputation beyond repute

مزاجي:

 
معلومات مول:
   
رسالة الشخصية:

| | يَنڪسڒ هَالّقَلْب دۈنڪ [♥]| |

     
مركز تحميل:
 

 

 
افتراضي العِشـــــــــــــــــــــــــق والموت





العِشـــــــــــــــــــــــــق والموت




هناك شيئان يدخلان ضمن أسْهل ما يمكن أن يفعله كلّ كائنٍ حيٌّ أو "كائنةٍ" حيّةٍ من لحمٍ وعِظامٍ ودَمٍ وفِرْثٍ هما: الموتُ والعشقُ، وهما يأتيان صاحبَهما فى الغالب الأعمّ فجأةً كما يأتى النّومُ، كما أنّهما فعلان مشروطان بقوانين تتجاوز "القانون الحاكم" المؤسّساتيّ الوضعيّ الذى يُعَدَّلُ كلّما لم يَعُدْ يخدم مصلحةَ أصحابه لتبلغَ قوانين أخرى أخلاقيّة أو بالأحرى ميتا-أخلاقيّة، تكاد تكون من طبيعة صوفيّة عجائبيّة لامعقولة وغرائبية.

وإذا كان الموت تتويجًا لحياةٍ من المرارةِ أو من الرّخاء "بالطّبع كلٌّ حسب حظّه فى الدّنيا، فإذا كنتُ أنا ابنَ مُقامِرٍ خاسرٍ أبدًا فإنّ بوش الصغير ابنٌ لبوشٍ كبيرٍ كان وما يزال يحكم أعظم دولة"، وبما أنّ العادةَ تقتضى أن يكون فعلُ الموت فعلاً يستدعى البكاءَ لانعدام التواصل بين المَيِّتِ والمَيْتِ أبدًا، فإنّ العشقَ يبقى فعلاً سهلاً على الصّابرين الذين يؤمنون بالله وبرسوله وبالجنّة.

فالموت والعشق قَدَرَان محتومان على هذه الأرض، والمَيْتُ والعاشق كائنان طاهران لا تعنيهما أموال الدّنيا ولا أوساخها من الدّولارات المُدَوْلَرَةِ "أعنى المغسولة"، بقدر ما يعنيهما الانصهار فى دفءِ الآخر ربًّا كان أو إنسانًا انصهارًا حدَّ الذوبان التامّ حيث تختلط العجينة بالعجينة والصلصال بالصلصال، ويحقّ المحالُ.

ولأنّ الموت من أمر ربيّ، فسأختصر حديثى عن العشق محاولةً منّى للبحث عن وصفة تجعل الواحد منّا عاشقًا بامتياز. فأنْ تكون عاشقًا، عليك بأمور كثيرة منها أن تبتعد عن تعاطى السياسة وتتحاشى مقابلة السياسيّين باعتبار أنّ السياسييّن لا يعرفون الحُبَّ وتترك عن طيب خاطرٍ مصيرَك بين أيديهم، ومنها أن تكون حافظًا لكلّ سجلاّت العشق اللغويّ العربيّ "وهو ثروتنا المستديمة التى لم يسرقها بوش"، ومنها أيضًا أن تُجيد "الغِناءَ العاطفيَّ" وهو ما يُسمّى فى منطق غير العُشّاق "الكذب"، ومنها كذلك أن تتمتّع بقلب قادر على أن يعشق فى اللحظة امرأتَيْن معًا وأن تصرِفَ راتبَكَ الشهريَّ على واحدة تعترضُك بالصدفة وتنسى عائلتك، ومنها أن تُجيدَ فعل العشقِ مع المعشوقِ إنتاجًا وإنتاجيّةً، وأن لا تعتنى بالكتابة التى تُمكن مراقبةُ فعلِها فى الناس حتى لا يحذفوا لك لفظةً أو عبارةً أو حتّى فقرةً بأكملها يَرَوْنَ فيها إخلالاً بالأمن العامّ العالميّ، بل عليك أن تحترف الصمتَ الفكريّ وتفسِح فى المجال لعاطفتِك تتكلّم بلهجتِها الخاصّة وقتما تشاء وكيفما تشاء نثرًا أو شعرًا أو قُبلاتٍ أو حتى "..." ثم تسكتُ وتُطْفِئُ الأضواءَ




 

 

التوقيع


إنْ إبتُليتَ ، قُل الحَمدُ اللہ
فإنَّ ربكَ قآدرٌ عَلى كُل شَيء ♥

-
# الحَمدُ اللہ

   

رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع

 

روابط تفيدك | استرجاع كلمة المرور | قوانين جنرال العين | المساندة الإشرافية | كيف تعرف إن موضوعك مكرر | الأوسمة | طلب إعلان  

الموقع الرسمي للدكتور الشيخ سيف الكعبي