المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [طلب]>ابي بحث عن التشبيه


ҩώҩяџ₪
25-01-2011, 08:54 PM
آممم^^
[طلب] :shy:
ابى بحث للعربي عنّ [آلتشبيهـ] :tears:
يڪونّ عنّ آلتشبيهـ عآمهـ مو عنّ نّوع محدد مع آلتوثيقات :shy:

غموزه *_^
26-01-2011, 12:17 AM
هذا الموقع بيفيدج ^^..

http://medhatfoda.jeeran.com/m1th/term1/balagha-a1th/1thb2.htm

غموزه *_^
26-01-2011, 12:18 AM
تعريفه: التشبيه هو التقريب بين شيئين لوجود صفة مشتركة أو أكثر بينهما و تكون هذه الصفة أقوي في الثانية .
أركانه: للتشبيه أربعة أركان هي المشبه و المشبه به و أداة التشبيه و وجه الشبه.
المشبه و المشبه به ركنان أساسيان لا يقوم التشبيه الا بوجودهما .
تكون الأداة حرفا أو اسما أو فعلا.
أصنافه: يصنف التشبيه بحسب الأداة مذكورة أو محذوفة .
يصنف التشبيه بحسب وجه الشبه مذكورا أو محذوفا.
التشبيه المرسل تذكر فيه أداة التشبيه.
التشبيه المؤكد تغيب فيه أداة التشبيه.
التشبيه المفصل هو ما خضر فيه وجه الشبه.
التشبيه المجمل هو ما غاب فيه وجه الشبه.
التشبيه البليغ هو الذي تغيب فيه الأداة و وجه الشبه.( مؤكد مجمل)مثال: كل الذي فوق التراب تراب.
التشبيه التام هو الذي تحضر فيه الأداة و وجه الشبه.(مرسل مفصل)مثال: أنت تحاكي البحر سماحة و كرما.
ملاحظة : تكون أفعال القلوب أدوات للتشبيه بشرط أن يكون مفعولها الثاني اسما جامدا مثال :حسبت السراب ماءا. ماءا اسم جامد فهو تشبيه . حسبته مريضا. مريضا صفة فهو توهم.
أنواعه: التشبيه التمثيل:
يكون تشبيه التمثيل متعدد المتضمنات و يكون وجه الشبه فيه صورة مركبة من أمور عديدة اذن تشبيه التمثيل هو صورة تستخرج من طرفي التشبيه. مثال :و الماء يفصل بين روض ال زهر في الشطين فصلا
كبساط وشي جــــــــــردت أيدي الفيون عليه نصلا
التشبيه المقلوب:
التشبيه المقلوب هو تشبيه يتم فيه عكس طرفي التشبيه فيجعل المشبه مشيه به بقصد المبالغة.مثال: كأن ضوء النهار جبينه.


http://majdah.maktoob.com/vb/majdah45510/

غموزه *_^
26-01-2011, 12:22 AM
التشبيه هو عقد مقارنة بين طرفين أو شيئين يشتركان في صفة واحدة ويزيد أحدهما على الآخر في هذه الصفة، باستخدام أداة للتشبيه.
مثال: الرجل قوي كالأسد
تحليل الجملة:
الرجل : مشبه، قوي : وجه الشبه، ك: أداة التشبيه، الأسد: هو المشبه به،

أركان التشبيه

1-المشبه 2-المشبه به 3-أداة التشبيه 4-وجه الشبه
يمكن لأداة التشبيه أن تكون حرفاً أو اسماً أو فعلاً أو مايشبه ذلك مثل: (الكاف – مثل – شبيه – يشبه – يماثل.......إلخ)

أنواع التشبيه

بالنظر إلى الأركان الأربعة التي يتألف منها التشبيه يمكن أن يكون لدينا أربعة أنواع للتشبيه:
1-التشبيه التام :فهو التشبيه الذي استوفى أركان التشبيه الأربعة ،مثل :الرجل قوي كالأسد.
2-التشبيه المؤكد :هو ماحذف منه أداة التشبيه، مثل الرجل أسد في الشجاعة.
3-التشبيه المجمل:هوما حذف منه وجه الشبه، مثل:الرجل كالأسد.
4-التشبيه البليغ:هو التشبيه الذي حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه.مثل:الرجل أسدٌ.
التشبيه البليغ : قلنا هو التشبيه الذي يقتصر على المشبه والمشبه به, ويرد بأشكال مختلفة:
-بشكل جملة اسمية أو فعلية ينعقد فيها التشبيه بين شيئين: العلم نور -بالشكل الإضافي: المشبه به مضاف والمشبه مضاف إليه : اهتدوا بنور العلم -بشكل مفعول مطلق مبين للنوع : وثب الطفل وثبة الغزال.

أنواع أخرى للتشبيه

وهنا يأتي طرفا التشبيه صورتين مركبتين، يربط بينهما القائل.

التشبيه التمثيلي
إذا ارتبطت صورتان بأداة تشبيه، سمي التشبيه: بالتشبيه التمثيلي. مثال عليه: قول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾. شبه الله سبحانه وتعالى هيئة الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ابتغاء مرضاته ويعطفون على الفقراء والمساكين بهيئة الحبة التي أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله سبحانه وتعالى يضاعف لمن يشاء.

التشبيه الضمني
إذا تم الربط بين الصورتين بدون استخدام أداة تشبيه سمي التشبيه بالتشبيه الضمنى (وهو يلمح من خلال الكلام وليس موضوعا على صورة التشبيه العادي) مثال:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرحٍ بميتٍإيلام




http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87

غموزه *_^
26-01-2011, 12:23 AM
التشبيه: هو بيان اشتراك شيئين أو أكثر في صفة معينة أو في مجموعة من صفات قصد توضيح المعنى أو تجسيده أو تقوية أثر في النفس .

- أركان التشبيه أربعة ، هي : المشبه ،و المشبه به ،ويسميان طرفي التشبيه ،وأداة التشبيه ،ووجه الشبه و يكون وجه الشبه –عادة-أقوى وأظهر في المشبَّه به منه في المشبه .

- من أدوات التشبيه :الكاف-كأنّ

- مثل – يشبه – يماثل –يضارع…

قاعدة التشبيه البليغ :

التشبيه قد حذف منه أداة التشبيه ووجه الشبه معاً للدلال على تساوي المشبه والشبه به في الصفة المشتركة تقوية للمعنى،و هذا النوع من التشبيه يطلق عليه التشبيه البليغ

قاعدة التشبيه التمثيل :

أن كلاً منَ المشبّه به قد يرد صورة مركَّبة ، هذا النوع من التشبيه يسمى تشبيه تمثيل ،ويكون وجه الشّبه فيه مأخوذاً من صورتي المشبه والمشبه به ، أي منتزعا من متعدد .

اقرأ الأبيات الآتية ، ثم أخرج أركان التشبيه وأذكر نوعه

قال الشاعر الأندلسي :

والجدولُ الفضّي يضحك ماؤه

................. فكأنَّه في العين صفح مُهَنَّدِ

وجه الشبه : لمعان

وقال المعرِّي:

رُبَّ ليل كأنَّه الصبحُ في الحُسْنِ

وأن كان أسود الطيلسان

وقال ابن المعتز :

وكأنَّ الشمس المنيرة دينار

جلته حدائد الضرّاب

وجه الشبه : الوهج

قال الشاعر :

والبدرُ في أفق السماء كغادة

بيضاء لاحت في ثياب حداد

وقال بشار بن برد :

كأنّك شمس ، والملوكُ كواكب

إذا طلعت لم يبد منهن كواكب



http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?t=54168

غموزه *_^
26-01-2011, 12:24 AM
تعريف التشبيه
(التشبيه) لغة: هو التمثيل، يقال: (هذا مثل هذا وشبهه).
واصطلاحاً: هو عقد مماثلة بين شيئين أو أكثر وارادة اشتراكهما في صفة أو أكثر بإحدى أدوات التشبيه لغرض يريده المتكلّم.
وفائدته: أن الصفة المراد اثباتها للموصوف، إذا كانت في شيء آخر أظهر، جعل التشبيه بينهما وسيلة لتوضيح الصفة، كما تقول: (زيد كالأسد) حيث تريد اثبات الشجاعة له، إذ هي في (الاسد) أظهر.
أركان التشبيه
وأركان التشبيه أربعة:
1 ـ المشبّه، كزيد.
2 ـ المشبّه به، كالأسد.
3 ـ وجه الشبه، كالشجاعة.
4 ـ أداة التشبيه ـ كالكاف ـ في قولك: (زيد كالأسد) وقد تحذف هذه، كما في (زيد أسد).
ثم ان الركنين الاوّلين: المشبّه والمشبّه به يسميّان بـ(طرفي التشبيه) أو (ركني التشبيه).
طرفا التشبيه وأقسامهما
وطرفا التشبيه على أربعة أقسام:
1 ـ الحسّيان: بأن يكونا مدركين بالحواسّ الخمس الظاهرة التي هي: (الباصرة، السامعة، الذائقة، اللامسة، الشامّة) نحو: (خدّك الورد ألّمته الرياح...).
2 ـ العقليان: بأن لم يكونا مدركين بالحواس الخمس، بل أدركا بالحواس الباطنية: وجدانيّاً كان، أم وهمياً، أم ذهنياً، نحو: (الجهل موت والعلم حياة..).
3 ـ المشبه به عقلي والمشبه حسّي، نحو: (الطبيب الجهول موت معجّل...).
4 ـ المشبه به حسّي والمشبه عقلي، نحو: (العلم كالنور يهدي كل من طلبه...).
طرفا التشبيه إفراداً وتركيباً
ينقسم (التشبيه) باعتبار طرفيه من حيث الإفراد والتركيب إلى أقسام أربعة:
1 ـ تشبيه مفرد:
أ ـ مطلقين كانا، نحو: (طالخدّ كالورد).
ب ـ أم مقيّدين، نحو: (العلم في الصغر كالنقش في الحجر).
ج - أم مختلفين، نحو: (ريقه كالشهد المصفّى) أو (الشهد المصفّى مثل ريقه).
2 - تشبيه مركّب بمركّب، كقوله:
كان سهيلاً والنجوم ورائه صفوف صلاة قام فيها إمامها
3 - تشبيه مفرد بمركّب، كقولها:
أغرّ أبلج تأتمّ الــهداة بـــه كـــأنه علـــــم فــي رأسه نار
4 ـ تشبيه مركّب بمفرد، كقوله:
وأسنانه البيض فــي فـمه تلوح لدى الضحوك كالاقحوان
طرفا التشبيه إذا تعدّدا
وينقسم (التشبيه) باعتبار طرفيه من حيث الإفراد والتركيب إلى أقسام أربعة:
1 ـ التشبيه الملفوف: بأن يجتمع مشبّهان أو أكثر معاً، ومشبه بهما أو أكثر معاً أيضاً، كقوله:
ليــــــل وبــــــــدر وغصــــن شعــــــر ووجـــــــه وقــــــــدّ
2 - التشبيه المفروق: بأن يجتمع كل مشبّه مع ما شبّه به، كقوله:
انما النفس كالزجاجة والعلــ ـــــــم سراج وحكمـة الله زيت
3 - تشبيه التسوية، بأن يتعدّد المشبّه دون المشبّه به، كقوله:
صــــــدغ الحبيـــب وحـالي كـــــــــلاهمــــــا كــــالليالــــــي
4 - تشبيه الجمع، بأن يتعدّد المشبه به دون المشبه، كقوله:
كأنمـــــا يبسم عـــن لـؤلؤ مـــــُنضّد أو بَــــــرَد أو اُقـــــاح
التشبيه باعتبار وجه الشبّه
ينقسم التشبيه باعتبار (وجه الشبه) الى ستة أقسام:
1 ـ تشبيه التمثيل، وهو ما كان وجه الشبه منتزعاً من متعدّد، كقوله:
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يـــوافي تـــمام الشهر ثم يغيب
فشبّه الانسان في أدواره بالقمر في أطواره: هلالاً، وبدراً، ومحاقاً، فسرعة الفناء هو وجه الشبه المنتزع من أحوال القمر.
2 ـ تشبيه غير التمثيل، وهو ما لم يكن منتزعاً من متعدّد، نحو: (زيد كالاسد) فوجه الشبه الشجاعة وهو لم ينتزع من متعدّد.
3 ـ التشبيه المفصل، وهو ما ذكر فيه وجه الشبه أو ملزومه، كقوله:
يـــده كـــالسحب جـــوداً وإذا مــــا جـــاد أغـــرب
وكقوله للكلام الفصيح: (هو كالعسل حلاوة) فإنّ وجه الشبه فيه هو لازم الحلاوة وهو ميل الطبع، لا الحلاوة الّتي هي ملزوم لوجه الشبه.
4 ـ التشبيه المجمل، وهو مالم يذكر فيه وجه الشبه ولا ما يستلزمه، كقوله:
إنما الدنيا كبيت نسجته الــعنكبوت ولعمري عن قريب كلّ من فيها يموت
وكقوله: (هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها) أي: متساوون في الشرف.
5 ـ التشبيه القريب المبتذل، وهو ما كان وجه الشبه فيه واضحاً لا يحتاج إلى فكر وتأمل، كتشبيه الجود بالمطر، إلا أن يتصرّف المتكلّم فيه بحيث يخرجه عن الابتذال، كقوله:
لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا إلا بــــوجه لـــيس فـــيه حــياء
فإنّ تشبيه الوجه الحسن بالشمس مبتذل، إلا ان التصرّف فيه بإدخال الحياء أخرجه عن الابتزال.
6 ـ التشبيه البعيد الغريب، وهو ما كان وجه الشبه فيه يحتاج إلى فكر وتأمّل، كقوله:
والشمس كالمــرآة في يكف الاشل تمشي على السماء من غير وجل
فإن تموج النور حين طلوع الشمس وتشبيهه بالمرآة في اليد المرتعشة التي تتموّج انعكاساتها، يحتاج إلى فكر وتأمّل.
أقسام تشبيه التمثيل
ثم ان تشبيه التمثيل ينقسم إلى قسمين:
الاول: ما كان ظاهر الاداة، كقوله تعالى: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً)(1).
الثاني: ما كان خفيّ الأداة، كقولك للمتحيّر: (أراك تقدّم رجلاً وتؤخّر أخرى) إذ الاصل: أراك في تردّدك، كمن يقدّم رجلاً، ثم يؤخّرها مرّة اُخرى.
وبما ذكرناه من أصل المعنى ارتفع الإشكال، بأن المتحيّر لايؤخّر رجلاً أخرى، وانما يؤخّر الرجل التي قدمّها، وظهرت الاداة المحذوفة وهي المكان الّتي اختفت في اللّفظ.
موارد تشبيه التمثيل
لتشبيه التمثيل موارد كالتالي:
1 ـ أن يأتي في مفتتح الكلام وصدر المقال، فيكون برهاناً مصاحباً فيفيد ايحاء المعنى إلى النفس مؤيّداً بالبرهان، وهذا في القرآن كثير، قال تعالى: (مثل الّذين يُنفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّة أنبتتْ سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة)(2).
2 ـ أن يأتي بعد تمام المعنى واستيفاء الكلام، فيكون برهاناً عقيب الدعوى فيفيد اثباتها وتأكيدها، وهذا يكون لأحد أمرين:
أ ـ أنّه يكون دليلاً على امكان الدعوى كقوله:
وما أنا منهم بالعيش فيهم ولـــكن مـعدن الذهب الرُّغامُ
ادعى أنه مع اقامته فيهم ليس منهم، وهذا يبدو مستحيلاً عادةً، فاستدلّ له بهذا المثل وهو: أنّ الذهب مقامه في التراب وهو غيره ليدفع به ما ظهر مستحيلاً.
ب ـ أنّه يكون تأييداً للمعنى الثابت في الدعوى، كقوله:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها انّ السفينة لا تــجري علــى اليُبس
أدوات التشبيه
أدوات التشبيه ألفاظ تدل على المماثلة، وهي على أقسام:
1 ـ أن تكون حرفاً، كـ (الكاف) و(كانَّ).
2 ـ أن تكون اسماً، كـ (مثل) و(شبه).
3 ـ أن تكون فعلاً كـ (يحكي) و(يضاهى).
وهي قد يلفظ بها، نحو: (زيد كالاسد).
وقد لايلفظ بها، نحو: (أخلاقه ماء زلال...).
والغالب في (الكاف) و(مثل) و(شبه) ونحوها، أن يليها المشبه به لفظاً نحو (زيد كالأسد) أو تقديراً نحو قوله تعالى: (أو كصيّب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق)(3) فإنه بتقدير: أو كمَثَل ذوي صيّب.
كما أن الغالب في (كأنّ) و(شابه) و(ماثل) ونحوها، أن يليها المشبّه، نحو قوله: (كأنّ زيد أسد).
التشبيه باعتبار أداته
وينقسم (التشبيه) باعتبار أداته إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ التشبيه المرسل، وهو ما ذكرت فيه الاداة، وتسميته بالمرسل، لإرساله عن التأكيد، نحو:
ألا إنما الدنيا كمنزل راكــــب أناخ عشيّاً وهو في الصبح يرحل
2 ـ التشبيه المؤكّد، وهو ما حذفت منه أداة التشبيه، كقوله:
إنــما الدنيا أبو دلف بـين باديه ومحتضره
فــــإذا ولّى أبو دلف ولّت الدنيا علـى أثره
ويسمى (مؤكّداً) لإيهامه أن المشّبه عين المشبّه به.
3 ـ التشبيه البليغ، وهو ما حذف فيه أداة التشبيه ووجه الشبه، ويسمّى بليغاً، لبلوغه نهاية الحسن والقبول، لقوّة المبالغة في التشبيه، حتى يظن أن المشبه هو المشبه به، كقوله:
فاقضوا مآربكم عجالاً انما أعماركم سفر من الاسفار
فوائد التشبيه
للتشبيه فوائد تعود في الأغلب إلى المشبّه وهي:
1 ـ بيان حال المشبّه وأنّه على أيّ وصف من الاوصاف، كقوله:
اذا قامـت لحاجتها تثنت كأن عظامها من خَيزُران
وهذا القسم يكثر في العلوم، لإفادة حال المشبّه وبيانه.
2 ـ بيان امكان حال المشبّه، إذا أسند اليه أمر مستغرب، لاتزول غرابته الاّ بالتشبيه واثبات أن مثله واقع، كقوله:
انقلاب القوم بعد المصطفى مــثل هـــود قلّبوا بعد الكلم
3 ـ بيان مقدار حال المشبّه في القوّة والضعف، والزيادة والنقصان، كقوله:
كأنّ مشيتها مـــن بيت جارتها مــرُّ السحائب لاريث ولا عجل
4 ـ تقرير حال المشبّه وتقوية شأنه لدى السامع حتّى يهتمّ به، كقوله:
إن القـــلوب إذا تنافــر وُدُّهــا مــثل الــزجاجة كسرها لايّجبر
5 ـ بيان امكان وجود المشبّه، إذا بدى في نظر السامع مستحيلاً، كقوله:
حـــنين الـجذع عند فراق طه كــما يــتكلّم الشجـــر الــــــكليم
6 ـ قصد مدح المشبّه بما يزيّنه ويعظمه لدى السامع، كقوله:
كأنّك شمس والملوك كواكب إذا طلعت لــم يبد منهنّ كــوكب
7 ـ قصد ذمّ المشبّه بما يقبّحه ويحقّره، كقوله:
وإذا أشار مـــحدّثاً فـــكأنــّه قــــرد يقهقـــه أو عـجوز تلطـم
8 ـ بيان طرافة المسبّه بما هو طريف غير مألوف للذهن، كقوله:
وكأنّ محمّر الشقيق إذا تصوّب أو تصعّد أعلام ياقوت نشرن على رماح زبرجد
التشبيه باعتبار الغرض
ينقسم (التشبيه) باعتبار الغرض المقصود منه، الى قسمين:
1 ـ مقبول، يفي بالغرض المقصود، كما في الامثلة السابقة.
2 ـ مردود، لا يفي ببه، وذلك فيما اذا كان المشبّه به أخفى من المشبّه في وجه الشبه، أو لم يكن بينهما شبه، كقوله (كان خورنقاً دار الكشاجم...).
من تقسيمات التشبيه
ثم إنه ينقسم (التشبيه) باعتبار تعارفه وعدم تعارفه إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ التشبيه الصريح، وهو ما تقدّم من التشبيه المتعارف، مما ليس بضمني ولا مقلوب.
2 ـ التشبيه الضمي، بأن لايجري فيه المشبّه والمشبه به على ما تعارف من صور التشبيه الصريح، وذلك، كقوله:
من يهن يسهل الهوان عليه مــا لجـــرحٍ بميّت أيــلامُ
فأنّ فيه اشارة الى التشبيه، بمعنى: أنه كما لا يتألّم الميت بالجرح، لا يتألّم من اعتاد الهوان بالهوان، فهو تشبيه على غير المتعارف.
3 ـ التشبيه المعكوس، ويسمّى بالتشبيه المقلوب وهو ما يجعل المشبّه مشبّهاً به، لادعّاء أن المشبه أتمّ وأظهر من المشبّه به، كقول البحتري في وصف البركة:
كأنّها حين لجّت في تدفّقها يد الخليفة لما سال واديها
ايهاماً الى أنّ يد الخليفة أقوى تدفّقاً بالعطاء من البركة بالماء.

1 ـ الجمعة: 5.
2 ـ البقرة: 261.
3 ـ البقرة: 19.




http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part2/2.htm

غموزه *_^
26-01-2011, 12:26 AM
التشبيه
التعريف الاول\ التمثيل
التعريف الثاني \ التشبيه هو اسلوب يقوم على عقل مقارنه او مماثلة بين شيئين او اكثر اشترك في صفة واحدة او صفات متعدده ...
--
و يقوم التمثيل على اركان

-- اركانه
الركن الاول : المشبه به
هو الذي يراد وصفة من خلال الصاقه بالمشبه به


الركن الثاني : المشبه به

و هو الذي تكون فيه الصفة اقوى و اوضح و يجعل مقارنه في صفته بينه و بين المشبه


الركن الثالث:اداه التشبيه
اداه التشبيه تكون مقرره او ملفوظه و هي تربط المشبه و المشبه به


الركن الرابع :
وجه الشبه
و هو المعنى او الصفة التي يشترك فيها طرفا التشبيه (( المشبه و المشبه به ))



مثال على ذلك
خد الطفل كالوردة في الحمرة

و سوف نحلها معكم اولاً المشبه هنا هو الطفل
و المشبه به الوردة
و اما اداه التشبيه (( الكاف)) و وجه الشبه هو الحمرة

و هذا التشبيه يسمى التام الاركان


الفصل الثاني سادتي و سيداتي حين تعلمنا كيفية التشبيه
و سوف نقدم لكم اقسام التشبيه

1- التشبيه المرسل و هو الذي تكون فيه اداه التشبيه مرسلة اي ملحوظه
مثال على ذلك
ذاكرة الانسان كالبحر اتساعاً
و هنا المشبه ذاكرة الانسان و اما المشبه به البحر و اداه التشبيه الكاف ووجه الشبه الاتساع

2- التشبيه المؤكد و هو الذي تعرف منه اداه التشبيه و انما سمي مؤكد لأن حذف اداه التشبيه يجعل المشبه مشبهاً به من غير وساطة

مثال على ذلك
انت جبل في الثبات امام الشدائد
المشبه - انت
المشبه به الجبل
اداة التشبيه محذوفة
وجه الشبه الثبات

3- التشبيه المفصل و هو الذي يذكر فيه وجه الشبه
مثل طبع السيد كالنسيم رقة
المشبه هو الطبع اما المشبه به النسيم
اما اداه التشبيه الكاف
ووجه الشبه الرقة

4- التشبيه المجمل و هو الذي ما كان وجه الشبه فيه محذوفاً

مثال على ذلك
النحو في الكلام كالملح في الطعام

المشبه هنا النحو
المشبه به الملح
اداة التشبيه الكاف
اما وجه الشبه هنا محذوف و تقديرة الاصلاح


5- التشبيه البليغ وهو الذي يعرف منه ركنان و هذان الركنان هما اداه التشبيه و وجه الشبه و سمي التشبيه بالبليغ لأن ذكر الطرفين فقط يوهم اتحادهما و عدم تفاصلهما و هذا يعني ان المشبه يعلوا بمستوى المشبه به و من هنا تكون المبالغة في قوة التشبيه
مثال على ذلك علي بحر
المشبه هو الامام علي
المشبه به البحر
اداه التشبيه محذوفة
وجه الشبه محذوف تقديرة المعرفة دليل على اتساع العلم عنده


http://www.iraqcenter.net/vb/16443.html

غموزه *_^
26-01-2011, 12:28 AM
=معنى التشبيه :
هوأن يعمد المتحدث إلى عقد مشاركة بين أمرين في وصف
ظاهر واضح في أحد الأمرين وفي الآخر خفي غير واضح .

كقوله -صلى الله عليه وسلم - ( لعن المؤمن كقتله )
أراد أن يثبت صفة الحرمة للعن فعمد إلى شيء وصف
الحرمة فيه واضح وهو ( القتل) الذي تقشعر منه الأبدان
ليحقق أثر ذلك في نفس المستمع .


أركان التشبيه :
المشبه , المشبه به ( طرفا التشبيه ).
أداة الشبه .
وجه الشبه .
على أن بعض البلاغيين يضيف ركناً خامساً
( الغرض من التشبيه ).



أداة التشبيه :
كل لفظ يدل على المماثلة والاشتراك .
إما أن تكون حرفاً أو اسماً أو فعلاً .
1- الكاف , وهي الأصل لخفتها وبساطتها , ويليها المشبه به .

أنا كالماء إن رضيت صفاء .. وإذا ما سخطت كنت لهيبا
أراد الشاعر أن يبرز صفة الصفاء في نفسه عند رضاها
فبحث عن شيء يكون وصف الصفاء فيه ظاهراً بارزاً فوجد
الماء , فعقد مشاركة بينه وبين الماء في هذا الوصف .
وأراد أن يصور حالة السخط في نفسه فوجد اللهب متمثلاً
فيه التوهج فليس هناك أظهر من صفة التوهج في اللهب فعقد
مشاركة في هذا الوصف بينه وبين اللهب .
وأراد أن يظهر قوته وأن حالات السخط هي الغالبة عليه
فأتى ب ( إذا ) .. وجاءت ( إن ) لتدلل على أنه نادراً مايكون
راضياً , وإن رضي فإنه يكون في قمة الصفاء .
2- كأن .. ويليها المشبه .
3- مثل .. ومافي معناها كلفظة ( نحو ) ومايشتق من لفظ
( مثل ) نحو .. مماثل , ومشابه .. ومارادفهما .
والأفعال .. يشبه , يشابه , يماثل , يضارع , يحاكي , يضاهي .


وجه الشبه :
المعنى الذي يشترك فيه طرفا التشبيه على سبيل
أ. التحقيق ,مثل تشبيه رجل بأسد , فالشجاعة هي المعنى
المشترك والصفة الجامعة بين الرجل والأسد , وهي على حقيقتها
موجودة في الإنسان , وموجودة في الأسد , والفرق بين وجوده
في الرجل والأسد من جهة قوة الشجاعة وضعفها وزيادتها ونقصانها .
ب .أو تخييلاً ..( لايمكن وجوده في المشبه به إلا على سبيل
التأويل ).كقول ابن بابك :
وأرض كأخلاق الرجال قطعتها .. وقد كحّلَ الليلُ السِمَاكَ فأبصرا
لعمركَ ماضاقت بلاد بأهلـها .. ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضــيقُ

تخيل أخلاق الكرام شيء له سعة وجعله أصلاً فيها فشبه
الأرض الواسعة بها .

// لابد أن يشمل طرفا التشبيه وجه الشبه
( النحو في الكلام كالملح في الطعام ).
وجه الشبه " الكثرة مصلحة , والقلة مفسدة )
هذا الوجه يمكن أن يصلح في الملح , ولكنه لايصلح في النحو
الذي على أساسه ينضبط الكلام .
لو قلنا أن وجه الشبه ( كون الاستعمال مصلحاً .. والإهمال مفسداً) لصح في الطرفين .


تأثير التشبيه :
يقول الخطيب القزويني صاحب الإيضاح "
اعلم أنه مما اتفق العقلاء على شرف قدره وفخامة أمره
فن البلاغة وأن تعقيب المعاني به لاسيما قسم التمثيل منه
يضاعف قواها في تحريك النفوس إلى المقصود بها مدحاً
كانت أوذماً أو افتخاراً أو غير ذلك
وإذا أردت تحقيق هذا فانظر إلى قول البحتري :
دانٍ على أيدي العفاةِ وشاسع ٍ .. عن كل ندٍّ في الندى وضريب
كالبدر أفرط في العلو وضؤوه في العصبة السارين جد قريب

هذا الممدوح قريب بعيد ؛ فهو قريب للذين يطلبون عطاءه ,
وبعيد عن كل شبيه يماثله في الكرم .. فهو يدلك على أن الجمع
بين الوصفين ممكن .
التشبيه هنا أحدث أثراً في النفوس .. فكأنه يقول " إن ماتتصورونه
غير ممكن فهو ممكن .. فهو قريب في حال
وبعيد في حال .. فكذلك البدر بعيد في علوه ,وقريب في نوره .


// التشبيه الضمني :
وهو الذي لايكون فيه نص على صورة التشبيه , وإنما تشبيه يوضع
فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفة , وإنما
يعرف عن طريق التركيب , وهو يفيد أن
الحكم الذي أسند إلى المشبه ممكن .

وإذا أراد الله نشر فضيلة .. طويت أتاح لها لســــان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت.. ماكان يعرف طيب عرفِ العود

الحسود عادة لايحب انتشار الفضائل فهو سينشرها دون إرادة
منه .. فهو نفع من حيث أراد الضرر .
الفكرة غريبة .. ولكن ذلك صحيح وممكن انظروا إلى شيء
محسوس أمامكم ( رائحة العود لاتخرج إلا بالإحراق ).
فهو ضمني لم ينص على أن هذا يشبه هذا ولكنه ألمح إلى هذا
إلماحاً من خلال تجاور الصفتين .
وجه الشبه ( ترتب النفع على محاولة الضرر )فالإحراق ضرر
والإساءة إلى صاحب الفضيلة ضرر , ولكنه ترتب نفع من الإحراق بظهور رائحة البخور , وترتب على إرادة الإساءة عن طريق الحسود نشر الفضيلة .

قول أبي الطيب :
من يهن يسهل الهوان عليه .. مالجرحٍ بميتٍ إيلامُ
يريد أبو الطيب أن يقول " إن من عاش بالهوان واعتاده سهل
عليه تقبل هوان جديد وذل آخر , ولكي يبرهن على صحة مقولته
ضرب مثلاً بالميت فلو جئت بسكين ورحت تقطع أجزاء من جسده أو تنشر لحمه بالمناشير ماتألم ولاصرخ ولاشكى ولابكى ؛لأنه فقد أحاسيسه ألست ترى من خلال المقدمة والبرهان عليه
تشبيهاً ضمنياً ؟؟.


قول أبي الطيب :
ومن الخير بطء سيدك عني .. أسرع السُحْبِ في المسيرِ الجهامُ
الجهامُ : السحب الخالية من الماء .
يقول : إن تأخر العطاء من الخليفة لهو من الخير , وهذا ممكن
لأن السحب في السماء الذي يسرع في المسير إنما هو السحاب
الخالي من الماء , فقد غطى الشاعر المعنى بغلالة رقيقة تشي
عن المعنى وإن لم تفضحه , فهو أورد هاتين الصورتين
المتشابهتين بالإلماح وفي هذا إثارة للمخاطب وتشويق له لأجمل
التأمل حتى لايصل إلى المراد إلا بعد رحلة مشوقة .

يقول ابن الرومي :
وإذا امرؤ مدح امرءاً لنواله .. وأطال فيه فقد أراد هجاءه
لولم يقدر فيه بعد المستقى .. عند الورود لما أطال رشاءه
يقول : إن الشاعر إذا أراد أن يمدح شخصاً آخر فهو بين
حالين إما أن يطيل في المدح أو يقصر فيه , ويحكم على أن
الذي يمدح ويطيل في المدح بأنه أراد الهجاء , وكأن هذه القضية تحتاج إلى دليل عليها فيقول : انظر إلى البئر مالمحمود من أحوال هذا البئر هل هو البئر الذي يحتاج إلى حبل طويل
للوصول إلى الماء , أم البئر الذي يوصل إلى الماء فيه بحبل
قصير فهو جعل صورتين متشابهتين يريد أن يلمح التشبيه منهما
فمكمن الجمال في هذا الأسلوب هو الإثارة وإحاطة التشبيه بغلالة
رقيقة تشي عما تحتها وتغري برفع الحجاب لأجل الوصول إلى المراد .


// قيمة التشبيه الضمني :
يضاعف قوى النفس في تحريكها نحو المراد , فهو يثير
القارئ ويوقظ ذوقه ليستشعر قوة الإمتاع .


// التشبيه التمثيلي :
ماكان وجه الشبه هيئة منتزعة من شيئين
أو عدة أشياء سواء كانت هذه الهيئة حسية أوعقلية .
قول الشاعر :
اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ماتاكلـــه
تشبيه ضمني تمثيلي .. أحاط المعنى بغلالة لتشي بما وراءها
دون أن تفضح المعنى المكنون .
يقول : إذا وجه إليك أحد حسداً فلا تعبأ به .. فإن هذا العمل
منك سيجعله يتقطع غيظاً ويقتل نفسه .. فكأنك قلت : كيف
أتحمل المشقة والألم التي تصيبني من الحسود وهل ستقتله
حسرته ؟!!
قال : نعم , والدليل ( النار ) فإنك إن لم تمدها بالحطب الذي
يديم بقاءها فإنها ستأكل بعضها وتنتهي .
المشبه : حالة الإنسان الذي لايعبأ بحسد الحسود ومايتسببه
فيه تجاهله من إحراق نفس الحاسد وموته .
المشبه به : حالة النار التي لاتمد بالحطب فيتسبب ذلك
في زوالها .
وجه الشبه : إسراع الفناء لانقطاع مافيه مدد البقاء .


قول النبي -صلى الله عليه وسلم - " مثل المؤمنين في توادهم
وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "
جعل - عليه السلام- الإيمان قوة واحدة تنتظم قلوب المؤمنين ,
وصوره كالدم المتدفق في الجسم به حياته وتماسكه.. كما
يكون الدم سبباً لحياة الأعضاء وترابطها ومعه وجود الروح وفعلها ..
وأظهر المظاهر المرشدة إلى الإيمان بذل المؤمن وده ورحمته
وعطفه للمؤمنين تألماً لما يؤلمهم وتداعياً لما يصيبهم فالمؤمنون
مهما كثروا كالجسد الواحد إذا تألم عضو تألمت سائر الأعضاء
وهذا مقياس دقيق يقيس به النبي -صلى الله عليه وسلم - حال المؤمنين إذا تم إيمانهم ليحملهم على تزكية الأنفس وإرهاف
الحس ويقظة الروح لكل من يجمع الإيمان بينهم وبينه ليرشدهم
إلى أن مجتمعهم بخير وأمتهم بانتصار ماكانوا كذلك لايتصورون أنفسهم أفراداً في انفصال شأن واستقلال حياة , وإنما يرونها أعضاء جسم يصح بصحةالجميع ويقوى بقوته ويمرض بمرض الواحد ويضعف بضعفه ..أليس تأخر المسلمين وانحدار نجمهم آية صدق هذا الحديث ؟..أليس علاج قلوبهم وأداةانتصارهم وسبب عزتهم أن يعودوا في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم جسداًواحداً ؟ بلى إنه لكذلك , ويمكن أن نجعل وجه الشبه المنتزع من الطرفين التكاتف والتراحم واستشعار الجزء بآلام الأجزاء الأخرى .
صورة المشبه :مايجب أن يسود بين المؤمنين من استشعار ألم بعضهم ببعض .
والمشبه به : الجسد الواحد واستشعار ألم العضو الذي يألم بآلام الأعضاء الأخرى .


قوله -صلى الله عليه وسلم - " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم
يغتسل فيه كل يوم خمس مرات .. ماتقولون .. أيبقى من درنه
شئ ؟؟ .. قالوا .. لايبقى من درنه شئ .
قال : فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ".
صورة الممثل به سابقة متقدمة لتثير انتباه السامعين وتحرك شوقهم
لاسيما وقد اقترنت بذلك الاستفهام , والذي يطلب
صلى الله عليه وسلم - من الصحابة - رضوان الله عليهم -
الإجابة عليه ليطيل التشوق ويزيد الانتباه مع أن صورة الممثل
بها فرضية محبوبة يتشهاها كل فرد ويشعر معها بالحياة ويحس بالجمال ..
نهر يغتسل فيه المرء كل يوم خمس مرات فقد شبه -صلى الله عليه وسلم-
الصلوات الخمس في تنقيتها للمسلم من الذنوب والخطايا بالنهر
العظيم العذب الصافي ونرى سر اختياره -صلى الله عليه وسلم-
لكلمة( نهر ) فلم يقل ( بحر ) لأن البحرفيه صفات وخصائص
لاتنسجم مع روح الترغيب والتحبيب ففيه الملوحة والصخب بتلاطم الأمواج العاتية بخلاف النهر ففيه السكون والعذوبة والصفاء , فهو
-صلىالله عليه وسلم- يريد أن يرسم الصورة الجميلة للصلوات
الخمس وتأثيرها في حياة المسلم وهدوئه وراحة باله وسكون
نفسه كما تطمئن أمام النهر الجاري .


قوله تعالى " والذين كفروا أعمالهم كسراب
بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتىإذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله
عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب "
المشبه : هيئة أعمال الكفار التي تظهر في أعينهم جميلة , ولكنها
في الحقيقة لاخير ولاثواب فيها .
المشبه به : هيئة السراب بصحراء واسعة يظنه الظمآن ماءاً فيجهد نفسه
في الذهاب إليه فلايجد هناك شيئاً .
وجه الشبه : الهيئة الحاصلة من الأمل المطمع والنهاية المؤيسة


http://www.uae.ii5ii.com/showthread.php?t=14408&page=1

غموزه *_^
26-01-2011, 12:29 AM
كآفــي حبوبه و لا ؟؟ :icon31:

ҩώҩяџ₪
26-01-2011, 11:41 PM
ثانكس فديتج^^