المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث بحث عن ايليا ابو ماضي


منـــ الروح ـــية
18-02-2009, 09:56 PM
السلاااااااااااااااااام عليكم ..
كلن بحاله ..
عاااااااجل
عاااااااااااجل ..
ابي .. بحث عربي ..
عن اي شيء اي شيء يتعلق بالعربي
.. للصف العاشر..
بليييييييييييييييييييز ..
بسرعه ..

Super Tamy
18-02-2009, 10:07 PM
حبوبه متى اخر يوم التسليم البحث ؟

منـــ الروح ـــية
18-02-2009, 10:18 PM
حبوبه متى اخر يوم التسليم البحث ؟



والله يا ختي .. اضني الا بداية شهر ثلاثه ..
امكن تقولين .. بعيد .. بس والله لا تلوميني .. ابا اخلص وافتك ..

Super Tamy
18-02-2009, 10:24 PM
هيهـ هب مشكله خيتو ,,عيل باجر بدورلج ,, ^_*
لاني بسير ارقد الحينهـ ,,

ربي لج حافظ حبوبهـ وبدخل باجر انشاللهـ :nu114:

فتى الاحزان
19-02-2009, 03:01 PM
السلام عليكم ورحمه الله ..




ايليا ابو ماضي


المقدمه :


بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ..

ربما يجد القارئ لشعر أبي ماضي وحياته بعض الصعوبات، الناتجة عن الغموض الذي يكتنف مراحل تطوره وخصوصا طفولته ، وتاريخ هجرته إلى مصر والسنة التي بدأ فيها يقرض الشعر وألوان الحياة التي عاشها في كل من مصر وأمريكا الشمالية ، وفي تنقله بين العديد من دول العالم . إن خطرات أبي ماضي الفلسفية وقوة الفكر وعمق التجربة وحيرته بين التفاؤل والتشاؤم والانطوائية والانبساطية وموسيقاه العذبة هي مانجده كثيرا في قصائده ، يزخر شعر أبي ماضي بالتفاؤل والإقبال على الحياة بإسباغ الجمال على البشر والطبيعة

وكمعظم المهجريين يتصف بالجرأة في التعامل مع اللغة ومع القالب العمودي الموروث .لذلك أحببت أن أكتب عن هذا الشاعر الكبير لما كان له الدور البارز في أدب المهجر وكذلك ومكانته في الرابطة القلمية وفي تقريري هذا سأعرض لكم عن مولده ونشأته وتعلمه. وسأبين لكم من خلال هذا التقرير عن رحلة إيليا في مصر وهجرته إلى أمريكا الشمالية ، خصائصه الشعرية فإني آمل أن يكون هذا التقرير البسيط قد كشف أثرا جديد في شعر أبي ماضي وفي حياته ومجمل مواقفه ، كما إني آمل أن أكون قد عرضة هذا التقرير بشكل مميز..




* مولد ونشأة إيليا :

اختلف الباحثون في السنة التي ولد فيها ، (1) وربما كان هو نفسه من العازفين عن الحديث عن هذه الحياة لأنها كانت تنطوي على صفحات من البؤس والتشرد والهجرة من مكان إلى آخر والتنقل في العمل من الوضيع إلى الأفضل . ذهب الدارسون إلى تخمين تاريخ مولده أهو في سنة 1883 أم في 1889 أم في 1894 أم في 1892 . إذا ولد أبو ماضي عام 1891 في قرية المحيدثة التابعة لفضاء المتن الشمالي ، بالقرب من جبل صنين الذي أضفى عليها من جماله سحرا ومن نسينه طراوة ومن خمائله أبهة وجلالا . وكان من شأن ذلك أن يرقق المشاعر ويهذب الطباع ويجعل من طياتها حاملة لسر في الجمال والروعة .



* تعلمه :

أما عن تعليمه فتجمع المصادر التي بين أيدينا على أن أبا ماضي الطفل كان كسواه من الأتراب ، يجلس على كرسي الدراسة في مدرسة المحيدث القائمة بجوار الكنيسة ، يفكك الحرف والكلمة . ولم يزد ذلك سوى أنه أتقن القراءة والكتابة .




*شعره و تطوره:

خلف أبو ماضي تراثا شعريا جيدا بدأ بنشره في الصحف المصرية ثم تابع إنتاجه في أمريكا و قد ظهرت دواوينه(5) على النحو التالي ديوان تذكار الماضي نشره بالإسكندرية عام 1911م ديوان إيليا أبو ماضي طبع في نيويورك عام 1918م الجداول صدر في نيويورك عام 1927م الخمائل صدر في نيويورك عام 1940م و طبع بالمشرق العربي عدة مرات مجموعة من القصائد متناثرة في بعض الصحف و خاصة صحيفة "العصبة" تميزت أشعاره بالرقة والعذوبة والحنين إلى الوطن ووصف الطبيعة. قالت عنه فدوى طوقان: «إنني أرفع أبو ماضي إلى القمة ولا أفضّل عليه شاعراً عربياً آخر لا في القديم ولا في الحديث. فالشعر العربي لم يعرف له من نظير.»



*سفره إلى مصر:

سافر إلى الإسكندرية عام 1900 ضل يعمل بمصر في التجارة وكان في أوقات فراغه ينظم الشعر و ينشره في الصحف المصرية(4) حتى اكتملت لديه مجموعة من القصائد جمعها في ديوان طبعه في مدينة الإسكندرية و سماه "تذكار الماضي"




*هجرته إلى أمريكا:

في عام 1911 قرر مغادرة مصر متجها إلى الولايات المتحدة(5)،استقر بمدينة سنستانى بضع أعوم ثم انتقل إلى نيويورك عام 1916م و أشتغل بالصحافة فأنشأ في 1929 مجلتا سماها السمير أصبحت جريدة يومية التقى بجماعة من رفاقه الأدباء العرب المهجرين و كونوا الرابطة القلمية في 1920 مع الأديب جبران خليل جبران كان لها الفضل في نشر مذهبهم الأدبي .


* الرابطة القلمية :

تنسب هذه الجماعات الأدبية إلى القلم ، الذي شرفه الله بذكر في القرآن الكريم ، وأنشئت هذه الرابطة في نيويورك(3) في 30 من نيسان عام 1920 وكان من أعلامها من الشعراء :- جبران و ميخائيل نعيمة ، ونسيب عريضة ، ونعيمة الحاج ، وأسعد رستم ، وإيليا أبو ماضي . اشترك أبو ماضي في نشاط الرابطة القلمية التي أجمع مؤسسوها على
1_ أن تدعى الجمعية * الرابطة القلمية *
2_أن يكون لها ثلاثة مواطنين وهم : الرئيس ويدعى العميد ، فكاتم السر ويدعى المستشار ، فأمين الصندوق ويدعى الخازن .
2_ أن تعطي الرابطة جوائز مالية في الشعر والنثر والترجمة تشجيعا للأدباء .
خصائصه الشعرية :
إذا أردنا أن نتـتبع خصائص شعر أبي ماضي(1) منذ ارتبط بالرابطة القلمية, فإننا سنجد الكثير من مميزاتها عنده, فهناك الشعر التأملي الروحي الذي يغلب على مقطوعاته في ديوانه الجداول من مثل: الناسكة, نار القرى, الزمان. وغيرها. وأصبحت المادة لا تعني شاعرنا بكثير أو قليل, فهو شاعر يعيش بالروح ويهتم بالنفس


* مقتطفات من قصيدة الطين :

نسي الطين ساعة أنه طين حقير فصال تيها وعربد(3)
وكسا الخز جسمه فتباهى وحوى المال كيسه فتمرد
ياأخي لاتمل بوجهك عني ما أنا فحمة ولا أنت فرقد
* ويصف محنته في تشرده بسبب الهجرة فيقول :
شردت أهلك النوائب في الأر ض وكانوا كأنجم الجوزاء
وإذا المرء ضاق بالعيش ذرعا ركب الموت فسبيل البقاء(1)




وفاته :

في الساعة الرابعة من صباح يوم السبت 1957 استفاق الفقيد يشكو ضيقا في أنفاسه ، فأيقظ قرينته الفاضلة السيدة دوروتي ، واستنجدها لتسعفه بأقراص من المنعشات كان يستعين بها في مثل هذا الحال ، فطلب إلى السيدة قرينته أن تستدعي الطبيب، ففعلت ذلك في الحال . فلما جاء وجده قد فارق الحياة . وهكذا كانت وفاته مابين الساعة الرابعة والخامسة من صباح السبت في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني ، نوفمبر .





الخاتمة والتوصيات

عند كتابتي للتقرير اكتشفت بعض الحقائق التي كنت أجهلها، عن شعراء أدب المهجر، وبالأخص الشاعر إيليا أبو ماضي . وجدت أنه من الشعراء الذين يهتمون بالرمز في قصائدهم ،وكذلك أن له ثلاث نواحي تجذب القارئ لقراءة قصائده الناحية الأولى : ناحيته الإنسانية ، والثانية : دعوته إلى محبة الحياة ، والثالثة : استلهامه الطبيعة في كل شعره ، مما يلون شعره بأجمل الألوان وأصفاها ، ويرسم فيه أبرع الصور وأنقاها . يضاف إلى هذا مايتمتع به الشاعر من القدرة الفائقة على التلاعب بالعواطف في سائر شعره ، كشعر الحنين ، والوطنية ، والشعر التأملي ، وبقية الفنون الشعرية الأخرى .
لذلك أرى لو أن المدارس الشعرية تعود إلى عصرنا الحالي، لما كان للشعر أهمية كبرى عند شعراء المدارس الشعرية ، وكذلك أرى لو نزيد من قيام المسابقات الشعرية، التي تنمي الروح الشعرية في شبابنا، من خلال نشر القصائد الحديثة النشأة في المجلات والصحف حتى يزيد من مساحة الساحة الشعرية في دولتنا .






المصادر

1)اسم الكتاب :إيليا أبو ماضي بين الشرق والغرب في رحلة التشرد و الفلسفة و الشاعرية
* اسم المؤلف : الدكتور سالم المعوش
* بلد النشر :بيروت _ لبنان
* دار النشر : مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع
* سنة النشر :1997 م
* رقم الطبعة : الطبعة الأولى
* الجزء : جزء واحد
(2) اسم الكتاب :أدب المهجر
* اسم المؤلف : الدكتور عيسى الناعورى
* بلد النشر :مصر
* دار النشر : دار المعارف
* سنة النشر :1959 م
* رقم الطبعة : الطبعة الأولى
* الجزء : جزء واحد وتوجد ثلاث طبعات
(3) اسم الكتاب :قصة الأدبي المهجري
* اسم المؤلف : محمد عبد المنعم خفاجي
* بلد النشر :بيروت _ لبنان
* دار النشر : دار الكتاب اللبناني
* سنة النشر :1973 م
* رقم الطبعة : الطبعة الثانية
* الجزء : جزء واحد
(4) الموقع : www.kenanah.com (http://www.kenanah.com/)
(5) الموقع : www.aljazeera.net (http://www.aljazeera.net/)





.. ،،



،
تقبلوا مروري واحترامي

والسموحه

اخوكم

سفاح العيناوي / كآنت هنآhttp://www.uae4cam.com/vb/images/smilies/forum.gif

منـــ الروح ـــية
19-02-2009, 03:05 PM
الله يعطيك الف الف الف عافيه اخوي سفاااح

وجزاك الله خير

وان شاء الله في ميزان حسناتك

فتى الاحزان
19-02-2009, 03:08 PM
إيليا أبو ماضي 1889م/1958م شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين.

محتويات
1 نشأته
2 مسيرته الأدبية
3 أهم الأعمال
4 أهم العوامل المؤثرة في شعر أبي ماضي:
5 في دراسة شعره
6 فلسفته
6.1 خلاصة
7 من شعره
8 وصلات خارجية
9 مراجع


نشأته
ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في لبنان عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ، وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، نشر قصائد له في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، اهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك، تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور و توفي عام1958

مسيرته الأدبية
وفي مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضي"، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً، شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912 إلى أمريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي، وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916 وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعه اولاد أولاد.

تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

في 15 أبريل 1919، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر، وهي" مجلة السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضها العروبي.

لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاة شاعرنا بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.

أهم الأعمال
تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

"تذكار الماضي" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
"جبران]] .
"قفق ىلاع شىش شسةث 3لاثيمن أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم* "الغابة المفقودة"

في دراسة شعره:
يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيءًا يكونْ).

أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).

فلسفته
إيليا أبو ماضي، هو الشاعر الفيلسوف، كان ذو رؤيةٍ فلسفية لكل شيء، فله في الموت فلسفة وفي الكون والوجود، وفي السياسة وفي المجتمع وفي الحب، آمن أن الانسان خالد وأن الموت ليس آخر المطاف، بل تكملة للمسيرة، شارك جبران خليل جبران في ايمانه بالتقمص والعودة بأشكالٍ حياتية أخرى، خصص مساحةً من شعره للماورائيات، عادى التعصب والطائفية، ونبذها في قصائده مبشراً بديانة الانسان!

خلاصة
اذاً، نستطيع أن نجزم أخيراً، ان ما تعرضنا له، هو أحد أهم معالم الشعر الحديث، ومادة النقد الدسمة التي احتار فيها النقاد، فإيليا أبو ماضي طوب بفلسفته وحكمته وعبقرية عباراته ونظرياته، طوب نفسه قديس الشعر، والمغامر الذي جعل الشعر رسالةً فلسفية، وكسر جماد الشعر القديم وكيفه مع الحداثة، في مزيجٍ حضاري بين الغرب والشرق. كما نجزم أن أبو ماضي، هو شاعر القضية، قضية الوطن والجمال والثورة الاجتماعية والحب.

من شعره
كتب إيليا أفضل شعره وهو في المهجر وهذه بعضها: [1]

أيهذا الشاكي
أيهـذا الشاكـي ومـا بــك داءٌ كيف تغـدٌ إذا غـدوت عليـلا

إن شـر الجناة في الأرض نفس تتوقى قبـل الرحيـل الرحيـلا

وترى الشوك في الورود وتعمـى ان تـرى فوقهـا النـدى إكليـلا

هو عـبء علـى الحيـاة ثقيـل من يرى في الحيـاة عبئـا ثقيـلا

والـذي نفسـه بغـيـر جـمـال لايرى في الوجود شيئـا جميـلا

كم تشتكي
كم تشتكي وتقول انك معدم والارض ملكك والسما والأنجم

ولك الحقول وزهرها وأريجها ونسيمها والبلبل المترنم

والماء حولك فضة رقراقة والشمس فوقك عسجد يتضرغم

والنور يبني في السفوح وفي الذرى دورا مزخرفة وحينا يهدم

هشت لك الدنيا فمالك واجم وتبسمت فعلام لا تتبسم

ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هيهات يرجعه اليك تَنَدُّم

أو كنت تشفق من حلول مصيبة هيهات يمنع أن تحل تجهم

أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل شاخ الزمان فانه لا يهرم

أُنظر فما زالت تطل من الثرى صور تكاد لحسنها تتكلم

كن بلسماً
كـن بـلـسماً إن صار دهرك أرقما وحـلاوة إن صـار غـيـرك عـلـقما

إن الـحـيـاة حـبـتـك كـلَّ كـنـوزهـا لا تـبخلنَّ على الحياة ببعض ما ..

أحـسـنْ وإن لـم تـجـزَ حـتى بالثنا أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟

مَــنْ ذا يــكـافـئُ زهـرةً فـواحـةً؟ أو مـن يـثـيـبُ الـبـلـبل المترنما؟

يـاصـاحِ خُـذ عـلـم الـمـحبة عنهما إنـي وجـدتُ الـحـبَّ عـلـمـا قـيـمـا

لـو لـم تَـفُـحْ هذي ، وهذا ما شدا، عـاشـتْ مـذمـمـةً وعـاش مـذمـمـا

أيـقـظ شـعـورك بـالـمـحبة إن غفا لـولا الـشعور الناس كانوا كالدمى

أحبب فيغدو الكوخ كونا نيرا وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما

ابتســم
قال : السماء كئيبة ، وتجهما قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما

قال : الصبا ولى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما

قال : التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما

خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما ؟

قلت : ابتسم واطرب فلو قارنتها قضّيت عمرك كله متألما

قال : التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما

أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما

قلت : ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها فإذا ابتسمت فربما ..

أيكون غيرك مجرما وتبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما

قال : العدى حولي علت صيحاتهم أأسر والأعداء حولي في الحمى ؟

قلت : ابتسم لم يطلبوك بذمة لو لم تكن منهم أجل وأعظما

قال : المواسم قد بدت أعلامها وتعرضت لي في الملابس والدمى

وعلي للأحباب فرض لازم لكنّ كفي ليس تملك درهما

قلت : ابتسم يكفيك أنك لم تزل حيا ولست من الأحبة معدما

قال : الليالي جرعتني علقما قلت : ابتسم ولئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما

أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما

يا صاح لا خطر على شفتيك أن تتثلما والوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى متلاطم ولذا نحب الأنجما

قال : البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما

قلت : ابتسم مادام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما

أنا
حرومذهب كل حـر مذهبي ماكنت بالـغاوي ولا المتعصبِ

إني لأغضب للكريم ينوشه مَنْ دونَه واللوم مِن لم يغضبِ

اذا
اذا جدفت جوزيت على التجديف بالنــــــار

وان احببت عيرت من الجـــارة والجـــــار

وان قامرت او راهنت في النادي او الدار

فأنت الرجل الاثم عند الـــــناس و البــاري

وان تسكر لكي تنسى هموما ذات اوقـــــار

خسرت الدين والدنيا ولن تربح سوى العار

وان قلت: اذن فالعــــيش اوزار بــــأوزار

وان الموت اشهى لي اذا لم اقض اوطاري

واســرعت إلى السيف او السم او النـــــار

لكي تخــــرج من دنيـــا ذووها غير احرار

فهذا المنكر الاعظـــــم في ســــر و اضمــار

اذن فاحي ومت كالناس عبدا غير مختار

مراجع
http://al-3in.com/vb/showthread.php?p=243821#post243821
بطاقة تعريف الكاتب الكبير: إليا أبو ماضي
قصائد ايليا أبو ماضي
^ الكتاب العرب - إيليا أبو ماضي
إيليا أبو ماضي 1889- 1957 سيرته ومقتطفات من شعره

منـــ الروح ـــية
21-02-2009, 11:46 PM
الله يعطيك العافيه اخوي سفااح